كل ما تريد معرفته عن موعد الشروق وكيفية حسابه

مقدمة: أهمية معرفة موعد الشروق
يُعد موعد الشروق من المعلومات اليومية الهامة التي تؤثر في أنشطة متعددة مثل مواقيت الصلاة، التصوير الفوتوغرافي، الزراعة، والسفر. معرفة موعد الشروق بدقة تساعد الأفراد والمؤسسات على التخطيط اليومي وتحديد فترات الضوء الطبيعي والظلام، كما أنها مؤشر مهم في الأرصاد والفلك.
ما المقصود بـ “موعد الشروق” وكيف يتم تعريفه؟
يُعرف موعد الشروق بأنه اللحظة التي يظهر فيها طرف قرص الشمس العلوي فوق امتداد الأفق المرئي. هذا التعريف يأخذ في الحسبان انكسار ضوء الشمس في الغلاف الجوي (الانكسار الجوي) وحجم قرص الشمس الظاهر. لذا فالموعد الفعلي للضوء الظاهر يختلف قليلًا عن الزاوية الهندسية للشمس بسبب هذه الظواهر.
العوامل المؤثرة في موعد الشروق
- الموقع (خط العرض وخط الطول): يؤثر خط العرض بشكل أساسي على طول النهار وتبدل مواعيد الشروق على مدار السنة.
- الموسم: تزداد مدة النهار أثناء الصيف وتقل في الشتاء، ما يؤدي إلى تقدم أو تأخر موعد الشروق يوميًا.
- الارتفاع عن مستوى سطح البحر: الارتفاع يمنح رؤية أبعد للأفق وقد يقدّم وقت الشروق قليلًا.
- التوقيت الصيفي/الشتوي والمنطقة الزمنية: تغيير الساعة الرسمي يؤثر على التوقيت المحلي المعلن لموعد الشروق.
كيفية معرفة موعد الشروق بدقة
تتوفر عدة طرق موثوقة لمعرفة موعد الشروق: تطبيقات الطقس والهواتف الذكية، مواقع وموسوعات فلكية، جداول الأرصاد المحلية، أو استخدام خوارزميات مثل خوارزمية NOAA لحساب الشروق والغروب باستخدام إحداثيات الموقع والتاريخ. تأكد من إدخال الإحداثيات الصحيحة وضبط التوقيت الصيفي إن وُجد.
خاتمة: دور موعد الشروق في التخطيط اليومي والتنبؤات
معرفة موعد الشروق ضرورية للتخطيط اليومي للأنشطة العديدة ومن المهم الاعتماد على مصادر محدثة ودقيقة؛ فتوقيت الشروق يتغير يوميًا قرب الاعتدالات والانقلابات. للمستخدمين العاديين، يكفي الاعتماد على تطبيقات الطقس أو مواقع الأرصاد المحلية مع التأكد من إعدادات الموقع والتوقيت للحصول على معلومات دقيقة ومباشرة.









