عيد الشرطه: ذكرى معركة الإسماعيلية وتخليد تضحيات رجال الأمن

مقدمة
يُعد عيد الشرطة مناسبة وطنية تحتفي بها مصر كل عام في 25 يناير لتخليد تضحيات رجال الأمن الوطني. تأتي أهمية هذا اليوم من كونه يذكر المجتمع بدور الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار وبالتضحيات التي قدمها عناصرها من أجل الوطن. كما اكتسب اليوم أهمية رسمية بعد إقرار العطلة الحكومية تكريماً لتلك التضحيات.
تفاصيل تاريخية واحتفالات
معركة الإسماعيلية 1952
يرتبط عيد الشرطة بذكرى معركة الإسماعيلية التي وقعت في 25 يناير 1952، والتي تُعد محطة بارزة في تاريخ الشرطة المصرية. في تلك المعركة رفض رجال الشرطة تسليم أسلحتهم وإخلاء مبنى المحافظة أمام قوات الاحتلال الإنجليزي، وأسفرت المواجهات عن استشهاد خمسين قتيلاً وإصابة ثمانين آخرين من رجال الشرطة. يُنظر إلى هذا الحدث مثالاً على التضحية والفداء في سبيل الحفاظ على كرامة وسيادة الوطن.
إقرار العطلة الرسمية
تم إقرار هذا اليوم كإجازة رسمية للحكومة والقطاع العام لأول مرة بقرار من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وذلك في فبراير 2009، تقديراً لجهود رجال الشرطة في حفظ الأمن والأمان واستقرار الوطن والاعتراف بتضحياتهم. منذ ذلك الحين تُقام احتفالات ومراسم رسمية وشعبية لإحياء الذكرى.
الاحتفاء الرسمي والشعبي
تُبرز الجهات الرسمية مثل الهيئة العامة للاستعلامات ورئاسة الجمهورية أهمية الاحتفال بعيد الشرطة كتعبير عن تقدير الدولة والشعب لتضحيات رجال الأمن. تؤكد هذه الجهات على أن معركة الإسماعيلية تمثل خير مثال على الشجاعة والالتزام بالقيم الوطنية، وفي مناسبات معينة تترافق ذكرى عيد الشرطة مع إشادات بذكرى ثورة 25 يناير وما يمثله من حراك شعبي وتطلعات وطنية.
خاتمة وتداعيات للقراء
يبقى عيد الشرطة مناسبة للتذكير بدور مؤسسات الأمن في حماية المجتمع ولإظهار الاحترام لتضحيات أفراده. على المستوى القريب، يتوقع استمرار الاحتفالات والأنشطة الرسمية سنوياً في 25 يناير، مع تركيز على ترسيخ قيم الانتماء والالتزام بالقانون. بالنسبة للقارئ، يوفر هذا اليوم فرصة للتفكير في علاقته بمؤسسات الأمن ودور كل مواطن في دعم استقرار المجتمع واحترام تضحيات المنتسبين إلى صفوف الشرطة.









