سكر: أسباب وعلامات ومخاطر تباين مستويات الغلوكوز

مقدمة: لماذا يُهم موضوع سكر الدم
مستوى السكر (الغلوكوز) في الدم مؤشر حيوي لصحة الأفراد، خاصة مرضى داء السكري. الحفاظ على مستويات الغلوكوز ضمن النطاق المستهدف يقلل من مخاطر المضاعفات الطويلة الأمد. كما أن تقلبات السكر — ارتفاعاً أو انخفاضاً — قد تؤدي إلى مشكلات صحية طارئة وتستدعي متابعة طبية دقيقة.
الجسم الرئيسي: أسباب وأعراض وقياسات
أسباب ارتفاع السكر (فرط سكر الدم)
قد يحدث ارتفاع سكر الدم نتيجة لتخطي جرعات من الأنسولين أو عدم أخذ كمية كافية من الأنسولين أو الأدوية الخافضة للسكر. كما يمكن أن ينجم عن عدم قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين كما في داء السكري من النوع الأول، أو عن مقاومة الجسم لتأثير الأنسولين أو عدم إنتاج ما يكفي منه كما في داء السكري من النوع الثاني.
متى تظهر الأعراض وما هي المخاطر المباشرة؟
غالباً لا يسبب فرط سكر الدم أعراضاً حتى تصل مستويات الغلوكوز إلى أعلى من 180 إلى 200 ملغم/دل (10–11.1 ملليمول/لتر). إذا لم يُعالج فرط سكر الدم، فقد يؤدي ذلك إلى تراكم أحماض سامة تُسمى الكيتونات في الدم والبول. وإذا ارتفع مستوى السكر بشكل كبير أو لم يُعالج، فقد يؤدي ذلك إلى حالتين خطيرتين تستلزمان تدخلاً طبياً عاجلاً.
انخفاض السكر (نقص سكر الدم)
من جهة أخرى، يُعتبر انخفاض السكر منخفضاً عندما تكون قراءة الغلوكوز أقل من 70 ملغم/دل بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين بالسكري، رغم أن الرقم قد يختلف من شخص لآخر ويجب استشارة فريق الرعاية الصحية لتحديد القيم المستهدفة. نقص السكر شائع لدى مرضى السكري من النوع الأول ومن النوع الثاني الذين يتناولون أدوية معينة، ونادراً ما يحدث لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري.
الاختبارات والرقابة الغذائية
تتوفر اختبارات قياس الغلوكوز ومراجع طبية مثل المكتبة الوطنية للطب والمعاهد الوطنية للصحة لمتابعة النتائج والتوجيه. على صعيد الأغذية، يشمل موضوع “السكر” أيضاً نقاشات عن المحليات الصناعية وسلامة الإضافات الغذائية، وتقوم جهات رقابية وطنية ودولية بمراقبة سلامة الأغذية ووضع معايير التعليمات والوسوم.
خاتمة: ما الذي يجب أن يعرفه القارئ
مراقبة سكر الدم والالتزام بالعلاج والتواصل المستمر مع فريق الرعاية يمكن أن يقلل من مخاطر كل من فرط ونقص السكر. يجب الانتباه للقياسات الحدودية المذكورة أعلاه، وإجراء الفحوص الدورية، والالتزام بلوائح السلامة الغذائية المتعلقة بالمحليات والمنتجات الغذائية. في حال الشك أو تغير الأعراض، ينبغي طلب استشارة طبية فورية.









