سارة السحيمي: رائدة التمكين الاقتصادي للمرأة في المملكة

مقدمة: رمز للتمكين والريادة
تُعد سارة السحيمي واحدة من أبرز الشخصيات القيادية في المشهد المالي السعودي المعاصر، حيث أصبحت نموذجاً ملهماً للمرأة العربية في مجال الأعمال والاستثمار. وتكتسب إنجازاتها أهمية خاصة في ظل التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة ضمن رؤية 2030، حيث تؤكد على دور المرأة السعودية في قيادة القطاعات الحيوية وصناعة القرار المالي.
تعيين تاريخي جديد في شركة البحري
في خطوة قيادية جديدة، قرر مجلس إدارة الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري – البحري خلال اجتماعه يوم السبت، تعيين ساره بنت جماز السحيمي رئيساً لمجلس الإدارة، وعبدالله بن محمد الزامل نائباً لرئيس المجلس. ويأتي هذا التعيين في يناير 2026، في إطار سعي الشركة لتعزيز مكانتها في قطاع الشحن العالمي.
تضمن القرار الإداري الأخير إعادة هيكلة شاملة للجان المنبثقة عن المجلس، حيث تولت سارة السحيمي رئاسة اللجنة التنفيذية، مما يعكس ثقة القطاع المالي في قدراتها القيادية المتميزة.
مسيرة حافلة بالإنجازات
تتولى سارة السحيمي منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة تداول السعودية، وهي أول امرأة في إدارة شركة السوق المالية السعودية. تخرجت سارة السحيمي من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في المحاسبة بمرتبة الشرف الأولى، وأتمت دورة في برنامج الإدارة العامة من جامعة هارفرد في 2015م.
بدأت مسيرتها المهنية في قطاع إدارة الأصول، حيث تولت منصب مدير تنفيذي ورئيس قسم الاستثمار في إدارة الأصول بشركة جدوى للاستثمار. كما شغلت سارة مؤخراً عضوية مجلس إدارة الخطوط الجوية العربية السعودية، بالإضافة إلى عضويتها في مجلس أمناء مؤسسة المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية.
الخلاصة: دور محوري في التحول الاقتصادي
يمثل تعيين سارة السحيمي في مناصب قيادية متعددة، بما في ذلك رئاستها الأخيرة لشركة البحري، شهادة على الكفاءة والتميز الذي تتمتع به المرأة السعودية. وتُسهم إنجازاتها في تعزيز الثقة بقدرات القيادات النسائية على إدارة كبرى المؤسسات الاقتصادية، مما يعزز مسيرة التحول نحو اقتصاد متنوع ومستدام. ولا شك أن قصة نجاح السحيمي ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة من رائدات الأعمال في المنطقة العربية.









