البابا تواضروس الثاني يخضع لعملية جراحية ناجحة والسيسي يطمئن على صحته

0
34

البابا تواضروس الثاني يجري عملية جراحية في النمسا

في تطور صحي مهم، أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن قداسة البابا تواضروس الثاني خضع مؤخرًا لتدخل جراحي بإحدى الكليتين، وذلك في إطار المتابعة الطبية الدورية لحالته الصحية، وبعد إجراء مجموعة من الفحوصات والتحاليل اللازمة. يعتبر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رمزًا روحيًا وقيادة دينية لملايين الأقباط الأرثوذكس في مصر والعالم، ما يجعل صحته موضع اهتمام كبير.

نجاح العملية واستقرار الحالة الصحية

أوضحت الكنيسة أن العملية الجراحية أُجريت بنجاح كامل، بفضل الله، وأن الحالة الصحية لقداسته مستقرة ومطمئنة. وبحسب البيان الصادر، يقضي قداسة البابا تواضروس الثاني حاليًا عدة أيام في أحد المستشفيات بدولة النمسا، لمتابعة حالته الصحية والاطمئنان على نتائج التدخل الجراحي، على أن يتبع ذلك فترة نقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس في النمسا.

اتصالات رسمية ودينية للاطمئنان

تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس عبدالفتاح السيسي للاطمئنان على صحة قداسته، في خطوة تعكس العلاقة الوثيقة بين القيادة السياسية والدينية في مصر. كما أجرى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا مع نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني. بالإضافة إلى ذلك، قالت الكنيسة الأسقفية، وعلى رأسها المطران الدكتور سامي فوزي، إنها تتضرع من أجل سلامة قداسة البابا تواضروس الثاني، متمنية له الصحة والعافية.

أهمية الحدث وتأثيره على المجتمع القبطي

يحظى البابا تواضروس الثاني باحترام وتقدير واسعين من الأقباط في مصر والعالم، حيث يمثل قيادة روحية وفكرية لملايين المؤمنين. غيابه عن الاحتفالات الدينية الكبرى مثل عيد الغطاس المجيد المقرر إقامته يوم الأحد المقبل يعكس جدية الحالة الصحية التي تتطلب فترة راحة ونقاهة. ومع ذلك، فإن نجاح العملية الجراحية يبعث على التفاؤل والاطمئنان في نفوس الملايين الذين يتابعون أخباره بقلق.

الخلاصة والتوقعات المستقبلية

تمثل العملية الجراحية الناجحة للبابا تواضروس الثاني خطوة إيجابية نحو التعافي الكامل. تسهم الاتصالات الرسمية والدينية المكثفة في تعزيز روح التضامن الوطني والديني في مصر. من المتوقع أن يعود قداسته إلى مصر بعد إتمام فترة النقاهة، ليواصل دوره الروحي والقيادي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. يبقى الجميع متطلعًا لرؤيته بصحة جيدة، لما له من دور محوري في تعزيز قيم التسامح والمحبة والسلام في المجتمع المصري.

التعليقات مغلقة