نيفين مندور: رحيل مأساوي لنجمة اختفت عن الأضواء

نيفين مندور: نجمة صعدت بسرعة واختفت بصمت
نيفين مندور، الممثلة المصرية المولودة في 14 يونيو 1977، اشتهرت على نطاق واسع بدور “فيحاء” في فيلم «اللي بالي بالك» عام 2003 أمام الممثل محمد سعد. على الرغم من نجاح بدايتها الساحقة، إلا أنها لم تكمل مشوارها الفني، حيث قدمت عملين فقط بعد ذلك قبل أن تختفي عن الشاشة لسنوات طويلة.
تميزت نيفين بالتكتم الشديد على حياتها الشخصية، حيث عُرفت بعدم ميلها إلى مشاركة تفاصيلها العائلية مع الإعلام. كان آخر أعمالها المسلسل الكوميدي «المطعم» الذي عُرض عام 2006، لتنقطع بعدها عن الوسط الفني تماماً.
الحادث المأساوي الذي أنهى حياتها
في 17 ديسمبر 2025، لقيت نيفين مندور مصرعها في حادث حريق شب في شقتها بالإسكندرية، وأدى إلى وفاتها بفعل الاختناق الناتج عن الدخان الكثيف. وقع الحادث في منطقة العصافرة شرق الإسكندرية، حيث انتشر الدخان بسرعة داخل المكان، ما حال دون إنقاذها رغم وصول فِرق الإسعاف.
أثار الحادث تساؤلات عديدة في البداية، إلا أن نفى نجل شقيقها والمستشار القانوني للعائلة وجود أي شبهة جنائية وراء الوفاة، مؤكداً عدم وجود خلافات زوجية أو أي شكوك حول الزوج.
براءة بعد الرحيل
في تطور لافت بعد وفاتها بشهر، كشفت أسرة نيفين مندور عن صدور حكم قضائي نهائي قضى ببراءتها من اتهامات سابقة بتعاطي المخدرات ومحو كافة بياناتها من السجلات الجنائية. هذا القرار أعاد لها اعتبارها بعد رحيلها وأنهى الجدل حول القضية.
الخاتمة
رحيل نيفين مندور يمثل نهاية حزينة لفنانة واعدة اختارت الابتعاد عن الأضواء في ذروة شبابها. قصتها تذكرنا بهشاشة الحياة وأهمية تذكر الفنانين بأعمالهم وإنجازاتهم. أعاد خبر وفاتها اسمها إلى واجهة الاهتمام بعد سنوات من الغياب عن الوسط الفني، تاركة وراءها ذكرى دورها المميز الذي حفر اسمها في ذاكرة الجمهور المصري.









