روبين أموريم يودع مانشستر يونايتد بعد مسيرة قصيرة مثيرة للجدل

زلزال في أولد ترافورد: رحيل أموريم المفاجئ
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي رسمياً إقالة المدير الفني البرتغالي روبين أموريم من منصبه في خطوة مفاجئة هزت أركان كرة القدم الإنجليزية مطلع عام 2026. يأتي هذا القرار ليضع حداً لحقبة قصيرة بدأت بآمال عريضة لإعادة “الشياطين الحمر” إلى منصات التتويج، لكنها انتهت بخيبة أمل كبيرة وسط تساؤلات عن مستقبل النادي العريق.
كان روبين أموريم (40 عاماً) قد تولى تدريب فريق “الشياطين الحمر” في نوفمبر 2024، وكانت التوقعات عالية بشأن قدرته على إحداث تحول جذري في أداء الفريق بعد سنوات من التخبط.
أرقام مخيبة ونتائج غير مرضية
قاد أموريم نادي مانشستر يونايتد في 21 مباراة بمختلف المسابقات، حقق الفوز في 8 مقابل الهزيمة في 6 والتعادل في 7. هذه الأرقام المتواضعة أثارت استياء الجماهير والإدارة على حد سواء، خاصة مع وقوع مانشستر يونايتد في المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو موقع لا يليق بطموحات النادي التاريخية.
فشل أموريم في تحقيق أي بطولة مع الشياطين الحمر خلال فترته القصيرة، مما زاد من الضغوط عليه وعلى إدارة النادي لاتخاذ قرار حاسم.
رسالة وداع وتقدير
رغم النتائج المخيبة، وجه نادي مانشستر يونايتد رسالة شكر إلى أموريم، إذ قال: “يود النادي أن يشكره على مساهمته في النادي، ويتمنى له التوفيق في المستقبل”. كما أشاد الكثيرون بشخصيته الاحترافية وقدرته على تطوير المواهب الشابة، رغم قصر المدة التي قضاها في مانشستر.
الدائرة المفرغة مستمرة
يأتي رحيل أموريم عن اليونايتد ليكون استكمالاً للدائرة المفرغة التي يدور فيها النادي العريق، حيث يعتبر هو المدرب العاشر للفريق منذ رحيل السير أليكس فيرجسون في عام 2013. هذا التغيير المستمر في الجهاز الفني يثير تساؤلات جدية حول استراتيجية النادي وقدرته على بناء مشروع طويل الأمد.
ما الذي ينتظر الشياطين الحمر؟
بعد إعلان الخبر، اشتعلت بورصة الترشيحات حول هوية المدرب القادم الذي سيحاول إنقاذ الموسم وإعادة النادي إلى المنافسة على الألقاب. الجماهير تترقب بقلق، آملة ألا يدخل مانشستر يونايتد في نفق مظلم جديد من عدم الاستقرار الفني والإداري.
رحيل روبين أموريم يمثل فصلاً جديداً في رحلة البحث عن الاستقرار والنجاح لنادي مانشستر يونايتد، الذي لا يزال يسعى لاستعادة أمجاده التي غابت منذ رحيل فيرجسون. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سينجح المدرب القادم في كسر هذه الدائرة المفرغة، أم أننا سنشهد فصلاً جديداً من خيبات الأمل؟









