رحيل المذيعة نيفين القاضي: صوت ماسبيرو الرزين يودع الساحة الإعلامية

وفاة المذيعة نيفين القاضي صباح الأول من يناير 2026
غيب الموت نيفين القاضي، المذيعة في التلفزيون المصري، صباح الخميس 1 يناير 2026، عقب أزمة صحية حادة استمرت خلال الأشهر الماضية. وأعلنت الكاتبة الصحفية تهاني تركي خبر الوفاة عبر حسابها على منصة فيسبوك، حيث خيم الحزن على الوسط الإعلامي المصري بفقدان إحدى أبرز مذيعاته.
تعرضت نيفين القاضي لوعكة صحية شديدة منتصف ديسمبر الماضي، نتيجة تدهور حالتها الصحية بعد صراع مع مرض السرطان، ما استدعى نقلها إلى أحد المستشفيات الكبرى. كشفت الإعلامية سحر عباس أن الأزمة بدأت في سبتمبر الماضي حين اكتشفت إصابتها بالسرطان في مرحلة متأخرة، مما أثر بشكل كبير على رحلة العلاج وفرص الشفاء.
مسيرة إعلامية حافلة وبرامج ناجحة
ارتبط اسم نيفين القاضي لسنوات طويلة بشاشة التلفزيون المصري، حيث قدمت برامج خدمية واجتماعية ناجحة مثل «طعم البيوت» و«بيت العيلة» و«سيادة المواطن». عرفت بلقب «حسناء ماسبيرو»، وارتبط اسمها لسنوات طويلة بشاشة التلفزيون المصري، حيث تركت بصمة واضحة في تقديم البرامج الخدمية والاجتماعية.
تميزت الراحلة بالمهنية والانضباط والهدوء أمام الكاميرا، ما أكسبها احترام زملائها وثقة جمهورها. اشتهرت المذيعة الراحلة ببرامجها الاجتماعية والأسرية الهادفة وكانت تلقب بـ”صوت ماسبيرو الرزين”، حيث قدمت محتوى إعلامياً يجمع بين المهنية واحترام عقل الجمهور.
حزن واسع في الوسط الإعلامي
تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء، تبادل خلالها الإعلاميون والجمهور رسائل النعي والدعاء، مستذكرين مسيرتها وأخلاقها الرفيعة. سادت حالة من الحزن داخل التلفزيون المصري، حيث نعى زملاؤها الإعلامية الراحلة مؤكدين أنها كانت نموذجاً للإعلامية المحترفة.
فجرت سحر عباس مفاجأة مؤلمة بشأن أسرة الراحلة، مشيرة إلى أن شقيقتها كانت قد أصيبت بالمرض ذاته ورحلت قبل سنوات، لتلحق بها نيفين تاركة ابنة تبلغ من العمر 13 عاما. تعد وفاة نيفين القاضي خسارة كبيرة للساحة الإعلامية المصرية، حيث تركت إرثاً إعلامياً يتسم بالمصداقية والاحترافية، وستبقى برامجها شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الإعلام المصري.









