وائل الإبراشي: صوت الحقيقة الذي ترك أثرًا في الإعلام المصري

مقدمة: أهمية وائل الإبراشي في المشهد الإعلامي
يُعد وائل الإبراشي واحدًا من أبرز الإعلامين في مصر والعالم العربي خلال العشرين سنة الأخيرة، حيث عُرف بأسلوبه المميز في الحوار. وُلد في 26 أكتوبر 1963 بمدينة شربين التابعة لمحافظة الدقهلية، وترك بصمة واضحة في الإعلام المصري من خلال برامجه التي ناقشت قضايا المجتمع بجرأة وشفافية.
المسيرة المهنية والبرامج التلفزيونية
بدأ وائل الإبراشي مسيرته المهنية كصحفي في جريدة روز اليوسف، ثم انتقل للعمل في جريدة صوت الأمة، التي استقال منها عام 2010. انتقل بعد ذلك إلى العمل التلفزيوني حيث خلف الإعلامية منى الشاذلي في تقديم برنامج العاشرة مساءً اليومي على قناة دريم، بالإضافة إلى تقديمه برنامج الحقيقة على قناة دريم 2.
تولى تقديم برنامج التاسعة عقب نشرة التاسعة الإخبارية على القناة الأولى المصرية التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، والذي كان آخر برامجه التلفزيونية. امتدت ساعات البث للبرنامج الخاص بوائل الإبراشي لأكثر من خمس ساعات يوميًا، في سابقة لم تحدث في برامج التوك شو.
السبق الصحفي والقضايا البارزة
حقق وائل الإبراشي العديد من السبق الصحفي في مسيرته، حيث تناول قضايا بارزة مثل: قضية لوسي أرتين، غرق عبّارة السلام، مقتل المجند سليمان خاطر، مذبحة بني مزار، وأسباب عداء الرئيس الأسبق مبارك للفريق الشاذلي. كما سلط الضوء على معاناة مرضى الإيدز في مصر، أسباب اغتيال السادات، وسلسلة الهاربين في لندن.
الرحيل والإرث الإعلامي
غادر الإعلامي وائل الإبراشي عالمنا يوم الأحد 9 يناير 2022، عن عمر يناهز 58 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد. توفي بعد صراع مع المرض، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.
الخاتمة: إرث لا يُنسى
ترك وائل الإبراشي إرثًا إعلاميًا غنيًا يتمثل في جرأته في طرح القضايا المجتمعية والسياسية، وأسلوبه المميز في الحوار الذي جعله قريبًا من قلوب المصريين. قدم خلال برامجه ملفات أثرت في المشهد الإعلامي المصري، مما جعله نموذجًا للإعلامي الملتزم بقضايا وطنه وشعبه. يبقى الإبراشي رمزًا للإعلام الحر والجريء الذي لا يخشى قول الحقيقة.









