نقل محيي إسماعيل إلى دار كبار الفنانين بعد تحسّن حالته الصحية

مقدمة
تعد صحة الفنانين القامات الثقافية مسألة ذات أهمية وطنية لارتباطها بالتراث الفني والذاكرة الجماعية. خبر نقل الفنان محيي إسماعيل إلى دار إقامة كبار الفنانين في مدينة السادس من أكتوبر يسلط الضوء على رعاية الدولة والمؤسسات الفنية لحماية الفنانين المسنين وضمان تلقيهم الرعاية الطبية والاجتماعية اللازمة.
التفاصيل
الحالة الصحية ونقل الممثل
أعلنت نقابة المهن التمثيلية برئاسة أشرف زكي نقل الفنان محيي إسماعيل من المستشفى إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر بعد الاطمئنان على استقرار حالته الصحية وتحت إشراف طبي كامل. وسجلت التقارير السابقة تعرضه لجلطة وغيبوبة، ما أثار متابعة إعلامية واسعة وتضامنًا من زملائه في الوسط الفني.
مسيرته الفنية وإرثه
يُعد محيي إسماعيل من نجوم السينما والمسرح المصرية، وُلد في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة وعمل لفترة في المسرح القومي. قدم العديد من المسرحيات المهمة منها «الليلة السوداء»، «سليمان الحلبي»، و«دائرة الطباشير القوقازية». عند انتقاله إلى السينما، اشتهر بتجسيد الشخصيات النفسية المعقدة، فجعل من الصراع الداخلي محورا أساسياً في أعماله حتى صار متخصصًا في الأدوار الصعبة والمركبة.
أعمال سينمائية مختارة
تظهر سجلات أعماله عدة أفلام عبر عقود، من بينها عناوين مذكورة في السجل الفني مثل «زهور برية»، «دعونا نحب»، «رحلة الشقاء والحب»، وغيرها من الأعمال التي تركت بصمة في مشواره، ما يعكس تنوع خبرته بين المسرح والسينما.
خاتمة
نقل محيي إسماعيل إلى دار إقامة كبار الفنانين يعكس حرص المؤسسات الفنية على توفير بيئة طبية واجتماعية مناسبة لكبار المبدعين. بقاءه تحت إشراف طبي ومتابعة النقابة يعطي أملاً بمتابعة احتياجاته الصحية والمعيشية. يبقى الإرث الفني لمحيي إسماعيل مرجعًا لعشاق السينما والمسرح، وتستدعي حالته مزيدًا من التضامن من الجمهور والزملاء، مع توقع استمرار المتابعة الطبية وحرص النقابة على تقديم الدعم اللازم في المراحل المقبلة.









