نبيلة عبيد: من شبرا إلى شاشات السينما والتلفزيون

0
6

مقدمة: أهمية نبيلة عبيد ومكانتها

تُعد نبيلة عبيد من الوجوه البارزة في السينما المصرية المعاصرة؛ إذ جاءت مسيرتها الفنية لتعكس تنوع الأدوار وقضايا المجتمع التي عالجتها الشاشة المصرية. أهمية حديث الجمهور والإعلام عن نبيلة عبيد تكمن في دورها كرمز فني شارك في أفلام ومسلسلات أثرت في الجمهور، إضافة إلى تمثيلها لقضايا إنسانية واجتماعية مرتبطة بالمرأة والمجتمع.

السيرة والبدايات

ولدت نبيلة عبيد في 21 يناير 1945 في القاهرة، ونشأت في حي شبرا ضمن أسرة متوسطة الحال. ارتبطت منذ الصغر بحب التمثيل وحضور الأفلام في سينما شبرا «بلاَس» كل جمعة. اكتشفها المخرج عاطف سالم حين كانت طالبة في كلية البنات بالعباسية، وقدمها في دور كومبارس صامت في فيلم «مافيش تفاهم». حصلت لاحقًا على أول بطولة مطلقة في فيلم «رابعة العدوية» للمخرج نيازي مصطفى، وهو نقطة تحول مهمة في مسيرتها.

المسيرة الفنية وتعدد الأدوار

قُدمت نبيلة عبيد في أدوار متنوعة على مدى مسيرتها؛ فقد لعبت أدوار الأم والابنة والمعلمة والزوجة ورائدة الأعمال والشرطية والخادمة والمدمنة والراقصة والقاتلة واللصة وغيرها من الشخصيات المتباينة. من الأدوار التي لاقت تقديرًا دور الأم في فيلم «العذراء والشعر الأبيض»، والذي اعتبر من أبرز أدوار الأمومة في السينما المصرية.

من بين أعمالها السينمائية المذكورة: «راقصة والطبل» (Rakesa we El Tabal)، «الراقصة والسياسي» أو «الراقصة والبَلْدِي» المعروف أيضًا كـ “The Belly Dancer and the Politician”، وفيلم «الآخر» (1999). كما شاركت في المسرح إلى جانب نجوم مثل صلاح ذو الفقار في عرض سياسي ناجح عام 1967، وهو من أدوارها القليلة على المسرح. على شاشة التلفزيون ظهرت في مسلسلات مثل «عمة نور» و«بوابة التانية» (البوابة الثانية).

خاتمة: الأثر والتوقعات

تبقى نبيلة عبيد شخصية فنية مهمة لدى الجمهور الباحث عن تنوع في الأداء وتجسيد لقضايا اجتماعية وإنسانية. مسيرتها، التي بدأت مع مخرجين كبار واستمرت في تقديم أدوار متعددة، تعطي مثالًا عن قدرة الفنانة على التكيف والتجديد. بالنسبة للقراء، تُمثّل سيرتها مصدرًا لفهم تطورات السينما المصرية وأشكال تمثيل المرأة فيها، كما تشير إلى أهمية متابعة الأعمال القديمة والجديدة لتقييم الإرث الفني لها.

التعليقات مغلقة