نايف أكرد: رحلة الصمود والتألق بين الإصابات والإنجازات

مقدمة: لاعب استثنائي في قلب الدفاع
نايف أكرد، المولود في 30 مارس 1996، هو لاعب كرة قدم مغربي يلعب في مركز قلب الدفاع مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ويعتبر من أبرز المدافعين في القارة الأفريقية. انضم أكرد إلى مارسيليا في صفقة انتقال دائم من وست هام يونايتد الإنجليزي بعقد يمتد حتى صيف 2030، حيث بلغت قيمة الصفقة 23 مليون يورو. يمثل أكرد نموذجاً للاعب الذي يجمع بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي، مما يجعله عنصراً أساسياً في خطوط الدفاع لكل من ناديه ومنتخبه.
التألق في كأس أمم أفريقيا 2025
شهدت بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب تألقاً لافتاً لنايف أكرد رغم معاناته من الإصابات قبل البطولة. برهن الدولي المغربي على جدارته بعد تألقه اللافت خلال المباراة الأخيرة أمام منتخب تنزانيا في دور ثمن النهائي، ليتم اختياره ضمن التشكيلة المثالية لهذا الدور، حيث أظهر قوة دفاعية وانضباطاً تكتيكياً مكن المنتخب المغربي من الحفاظ على شباكه نظيفة. حصل المدافع المغربي على تنقيط بلغ 8 نقاط بعد المستوى المميز الذي بصم عليه في الخط الخلفي لأسود الأطلس، مما يعكس أهميته القصوى للمنتخب في مشواره نحو اللقب القاري.
معاناة الإصابات مع مارسيليا
على الصعيد النادي، واجه نايف أكرد تحديات صحية عديدة خلال موسمه الأول مع مارسيليا. يعاني أكرد من إصابة على مستوى العانة (الفتق الرياضي)، وهي إصابة أثرت على مشاركاته مع الفريق الفرنسي. أعلن روبيرتو دي زيربي، مدرب مارسيليا، أن المدافع المغربي لن يكون متاحاً ولن يعود قبل عشرة أيام على الأقل، ما يمثل خسارة كبيرة لخط دفاع الفريق. رغم هذه الصعوبات، أظهر أكرد التزاماً كبيراً تجاه منتخب بلاده، حيث انضم لمعسكر أسود الأطلس رغم إصابته العضلية لتقييم حالته الصحية عن قرب من قبل الطاقم الطبي المغربي، مع تنسيق مستمر بين الجهازين الطبيين لضمان تعافيه الأمثل.
الخلاصة: أهمية أكرد لكرة القدم المغربية
يمثل نايف أكرد ركيزة أساسية في المشروع الكروي المغربي، سواء على المستوى القاري أو العالمي. تبرز ثنائية رومان سايس ونايف أكرد كنموذج في التناغم والتكامل بين القوة وحسن التمركز في قلب دفاع المنتخب. قدرته على التغلب على الإصابات والعودة بقوة تعكس احترافيته العالية وإصراره على تحقيق الإنجازات. مع استمرار كأس أمم أفريقيا 2025، يبقى أكرد أحد أهم اللاعبين الذين يعول عليهم المغرب في رحلته نحو تحقيق اللقب القاري على أرضه وبين جماهيره، مما يجعله نموذجاً ملهماً للاعبين الأفارقة في التحدي والصمود.









