منصة مصر العقارية: ثورة رقمية في عالم العقارات المصرية

مقدمة: نقطة تحول في السوق العقاري المصري
في خطوة استراتيجية نحو التحول الرقمي وتنظيم السوق العقاري، أطلقت منصة مصر العقارية الرسمية في 13 فبراير 2025، لتصبح أول موقع حكومي رسمي مخصص للقطاع العقاري في مصر تحت العنوان الإلكتروني www.realestate.gov.eg. تمثل هذه المنصة نقلة نوعية في تشكيل آلية عمل القطاع العقاري، وتعزيز الثقة بين المستثمرين والمطورين من خلال الشفافية والحوكمة الرقمية.
أهداف وخدمات المنصة
تهدف المنصة إلى تسهيل عمليات الشراء والبيع والتأجير للعقارات مع توفير معلومات موثوقة للمستثمرين والمستخدمين. توفر المنصة مجموعة واسعة من العقارات السكنية والتجارية والأراضي، مع خيارات بحث وتصفية متقدمة حسب الموقع ونوع العقار. كما تهدف إلى تحقيق شفافية أكبر في الطرح، وربط المطورين بالمشترين، وتيسير إجراءات الحجز للمواطنين داخل مصر وخارجها.
نظام MLS: التكنولوجيا الداعمة للمنصة
تعتمد المنصة على نظام MLS (Multiple Listing Service) كأول نظام متعدد الإدراجات في مصر، وهو مبادرة حكومية توفر مركزاً موحداً لجميع الأطراف الفاعلة في السوق العقاري، بما يشمل الوكلاء العقاريين والمطورين والمؤسسات المالية والجهات الحكومية. يقوم النظام بتوحيد جميع بيانات العقارات والقضاء على الإعلانات المزدوجة والمتكررة، مما يضمن توفر معلومات موثوقة فقط للمشترين والمستثمرين.
الربط العالمي وتصدير العقار المصري
من أبرز مميزات المنصة ربطها بالسوق العقاري العالمي، حيث ترتبط المنصة بالنظام العقاري العالمي الذي يضم أكثر من 2 مليون وسيط عقاري حول العالم، مما يفتح آفاقاً جديدة لتصدير العقار المصري إلى الأسواق الدولية. يمكن للمحترفين العقاريين المصريين الآن الاتصال بشبكة عالمية تضم محترفين في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وأمريكا الجنوبية.
الخاتمة: المستقبل الرقمي للعقارات المصرية
يأتي إطلاق المنصة في إطار جهود الدولة نحو رقمنة القطاعات الاقتصادية وتحقيق الشفافية في القطاع العقاري، مما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والدولية. ستصبح منصة مصر العقارية المرجع الرئيسي للقطاع العقاري المصري والمحطة الرئيسية لتصدير العقار المصري للأسواق العالمية، مما يعزز مصداقية السوق ويحد من الممارسات غير الرسمية. تمثل المنصة فرصة ذهبية للمستثمرين المحليين والدوليين، وللمصريين بالخارج الراغبين في الاستثمار العقاري في وطنهم.









