مسلسل لعبة وقلبت بجد يحقق نجاحاً جماهيرياً ويناقش قضية إدمان الألعاب الإلكترونية

0
17

مقدمة: عمل درامي يعالج قضية معاصرة

يُعد مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من الأعمال التي كانت منتظرة، حيث يسلط الضوء على قضية في غاية الأهمية تمس كل أسرة عربية في العصر الرقمي. بدأ عرض المسلسل في 10 يناير 2026، وحقق نجاحاً استثنائياً حيث تخطى حاجز 300 مليون مشاهدة بعد عرض 6 حلقات فقط. يُعرض المسلسل على قناة DMC في الساعة السابعة مساءً، بالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، بطولة النجم أحمد زاهر.

قصة المسلسل والقضية التي يطرحها

تنقلب حياة شريف وشروق رأسًا على عقب بسبب إدمان أولادهما لأحد الألعاب الإلكترونية، ويناقش المسلسل تأثير السوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية على حياة العائلة واستقرارها. يتورط الأطفال في لعبة افتراضية تقودهم إلى الابتزاز وكشف أسرارهم، لتتحول المواجهة إلى اختبار ثقة بين الأبناء وذويهم. توضح المؤلفة نسمة سمير أن العمل يسلط الضوء على الألعاب الإلكترونية المفتوحة مثل روبلكس، حيث لا يكتفي الطفل باللعب فقط، بل يتواصل مع غرباء قد يشكلون خطراً عليه.

التأثير النفسي والسلوكي على الأطفال

الأطفال الذين ينجذبون إلى هذا الفخ، مع مرور الوقت، لا يعود الواقع مغرياً لهم، مما يدفعهم للهروب من الواقع إلى العالم الافتراضي، ويواجهون خطر التعرض للابتزاز الإلكتروني. يجمع المسلسل بين خيوط درامية متعددة، منها الصراع بين الأجيال والفجوة بين الآباء والأبناء المنغمسين في عوالم رقمية لا يفهمها الوالدان.

طاقم العمل والإنتاج

مسلسل لعبة وقلبت بجد من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة united studios، وقصة محمد عبد العزيز، سيناريو وحوار علاء حسن، هبة رجب، هدير شريف، إخراج حاتم متولى في أولى تجاربه الإخراجية. يشارك في البطولة أحمد زاهر، عمر الشناوي، الممثلة السورية ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، وعدد آخر من النجوم.

الخلاصة: رسالة توعوية للأسر

مسلسل لعبة وقلبت بجد ليس مجرد قصة ترفيهية، بل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة، حول كيفية المراقبة والموازنة بين التكنولوجيا والحياة اليومية، وكيفية حماية الأولاد دون قطع صلتهم بعالمهم الحديث. يقدم المسلسل فرصة للتفكير في حياتنا الرقمية، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة مفيدة إذا استخدمناها بحكمة، أو كارثة إذا تركناها تسيطر على عائلاتنا. النجاح الكبير الذي حققه المسلسل يعكس حاجة المجتمع العربي لمناقشة هذه القضايا المعاصرة بشكل جاد ومسؤول.

التعليقات مغلقة