محمد شريف: الأهلي يتمسك بالمهاجم رغم الجدل حول مستواه

قرار حاسم من الأهلي بشأن محمد شريف
في تطور مهم يخص مستقبل النجم المصري محمد شريف، رفض ييس توروب المدير الفني للأهلي، رحيل محمد شريف مهاجم الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير الجاري. يأتي هذا القرار رغم الانتقادات التي تعرض لها اللاعب مؤخراً بسبب تراجع مستواه الفني.
جاء قرار التمسك بخدمات محمد شريف بناءً على تقرير فني مفصل من المدير الفني للفريق، ييس توروب، حيث يرى المدرب أن الفريق لا يمتلك الرفاهية للتفريط في أي عنصر هجومي حالياً، خاصة في ظل النقص العددي الواضح في مركز رأس الحربة الصريح. وتشير المصادر إلى أن ييس توروب وضع موافقته على رحيل المهاجم بشرط أن يتم تدعيم الخط الهجومي للفريق أولا.
عودة محمد شريف إلى القلعة الحمراء
أعلن النادي الأهلي المصري ضم محمد شريف في صفقة انتقال حر عقب نهاية تعاقده مع الخليج السعودي لمدة 5 سنوات قادمة في صيف عام 2025. يُعد هذا الانتقال بمثابة عودة للاعب البالغ من العمر 29 عاماً إلى النادي الذي حقق معه أبرز إنجازاته.
سجل محمد شريف بقميص الأهلي 59 هدفا في 151 مباراة وتوج بعديد الألقاب وحصد جائزتي هداف الدوري المصري وهداف دوري أبطال إفريقيا وحقق 11 لقبا متنوعا بالإضافة لبرونزيتي كأس العالم للأندية خلال فترته الأولى مع الفريق. وخلال مشواره مع الخليج السعودي، خاض بقميص الخليج 59 مباراة في جميع المسابقات سجل 9 وصنع 2.
الأداء الحالي والإصابات
يواجه محمد شريف تحديات في موسمه الحالي مع الأهلي. خاض شريف 14 مباراة بقميص النادي الأهلي هذا الموسم بمختلف المسابقات، مسجلًا 3 أهداف إضافة لصناعة آخر. كما تعرض اللاعب لإصابة مؤخراً، حيث كشفت الفحوص الطبية عن إصابة محمد شريف بجزع في الرباط الداخلي للركبة اليسرى، مما أثر على مشاركته مع الفريق.
الدلالات والتوقعات المستقبلية
يعكس قرار الأهلي بالإبقاء على محمد شريف إيماناً بقدرات اللاعب رغم التحديات الراهنة. اتفقت إدارة الأهلي مع ييس توروب على بقاء محمد شريف 29 عاما في صفوفه لنهاية الموسم الجاري على الأقل ومنحه الفرصة وفقا لاحتياجاته خاصة في ظل أمالا عريضة داخل الأهلي تسير صوب امكانية استعادة محمد شريف لبريقه القديم. يبقى السؤال المطروح: هل ينجح محمد شريف في استعادة مستواه السابق وتبرير ثقة الجهاز الفني؟ الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل أحد أبرز المهاجمين المصريين مع العملاق الأحمر.









