لعبة وقلبت بجد: دراما مصرية تحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال

0
29

مقدمة: عمل درامي يناقش قضية عصرية

تصدر مسلسل لعبة وقلبت بجد ترند مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرض أول حلقتين، ليصبح من الأعمال الدرامية الأكثر متابعة خلال شهر يناير 2026. يعرض المسلسل منذ 10 يناير 2026 على قناة DMC ومنصة Watch IT، وقد حقق نجاحاً لافتاً حيث تخطى حاجز 300 مليون مشاهدة بعد عرض 6 حلقات. يكتسب العمل أهميته من تناوله لقضية معاصرة تمس كل أسرة عربية، وهي مخاطر إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية وتأثير السوشيال ميديا على الاستقرار الأسري.

القصة والأحداث الدرامية

تنقلب حياة شريف وشروق رأساً على عقب بسبب إدمان أولادهما لأحد الألعاب الإلكترونية، في عمل يوازن بين الإثارة الدرامية والرسالة التوعوية. يتورط أطفال في لعبة افتراضية تقودهم إلى الابتزاز وكشف أسرارهم، ما يحول حياة الأسرة إلى اختبار حقيقي. تناولت الحلقة الأولى هواية ابنة أحمد زاهر في ممارسة الألعاب الإلكترونية، حيث ظهرت وهي تلعب لعبة روبلوكس، وهي لعبة إلكترونية مفتوحة أثارت جدلاً واسعاً بين الأهالي.

الرسالة التوعوية والأهمية المجتمعية

يسلط العمل الضوء على خطر كبير يهدد الأطفال داخل بيوتهم وهو الألعاب الإلكترونية المفتوحة. توضح المؤلفة نسمة سمير أن الأطفال الذين ينجذبون إلى هذا الفخ لا يعود الواقع مغرياً لهم، فيبدأ الطفل بالهروب من الواقع إلى العالم الافتراضي ليواجه خطر التعرض للابتزاز. المسلسل ليس مجرد قصة ترفيهية بل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة حول كيفية الموازنة بين التكنولوجيا وحياتنا اليومية.

طاقم العمل والإنتاج

المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية، قصة محمد عبد العزيز، إخراج حاتم متولى في أولى تجاربه الإخراجية. يشارك في البطولة أحمد زاهر، رحمة أحمد، عمر الشناوي، ريام كفارنة، حجاج عبدالعظيم، وزينب يوسف شعبان، ليقدموا أداءً مميزاً يجمع بين العمق الدرامي والواقعية.

الخلاصة والتأثير المتوقع

يمثل مسلسل “لعبة وقلبت بجد” جرس إنذار للأسر العربية حول ضرورة مراقبة استخدام الأطفال للتكنولوجيا. العمل لا يكتفي بالإثارة بل يطرح تساؤلات حقيقية تمس كل بيت، ما يجعله أكثر من مجرد عمل فني، بل أداة توعوية مهمة في زمن التحول الرقمي. النجاح الكبير الذي حققه المسلسل يؤكد حاجة المجتمع لمثل هذه الأعمال التي تعالج قضايا معاصرة بجرأة ومسؤولية.

التعليقات مغلقة