كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي رغم النقص العددي في دوري أبطال أوروبا

0
17

مباراة مثيرة في استاد باركن

انتهت مباراة كوبنهاجن ضد نابولي في دوري أبطال أوروبا بالتعادل الإيجابي 1-1، في لقاء مثير ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا التي أقيمت يوم الثلاثاء 20 يناير 2026. شهدت المباراة أداءً بطوليًا من الفريق الدنماركي الذي صمد أمام النقص العددي في صفوفه بعد طرد لاعبه توماس ديلاني في الدقيقة 35.

أهمية المباراة للفريقين

جاءت هذه المباراة في توقيت حاسم للفريقين، حيث يحتل نابولي المركز الـ23 في جدول الترتيب العام برصيد 7 نقاط، وسجل 6 أهداف، واستقبل 11 هدف، بينما يحتل كوبنهاغن المركز الـ24 في جدول الترتيب برصيد 7 نقاط، وسجل 10 أهداف، وعليه 16 هدف. كان كلا الفريقين يسعى لتحسين موقعه في الترتيب وتعزيز فرصه في التأهل للأدوار الإقصائية.

مجريات المباراة والأهداف

لم يستفد نابولي من تقدمه بهدف سكوت ماكتوميناي بضربة رأس متقنة بعد ركلة ركنية في الدقيقة 39، وهو الهدف الذي جاء بعد دقائق قليلة من طرد لاعب كوبنهاغن. لكن نجح أصحاب الأرض في إدراك التعادل في الشوط الثاني بهدف سجله غوردان لارسون في الدقيقة 72، ليحصل كل فريق على نقطة، في أداء شجاع من الفريق الدنماركي الذي لعب بعشرة لاعبين لأكثر من نصف ساعة.

التأثير على ترتيب المجموعة

بهذا التعادل يتساوى الفريقان برصيد 8 نقاط، لكن نابولي يحتل المركز 23 متفوقا بفارق الأهداف يليه كوبنهاغن في المركز 24 من أصل 36 ناديا. يعكس هذا التعادل قوة المنافسة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم وصعوبة التنبؤ بالنتائج.

الجولة القادمة والتحديات المقبلة

في الجولة الأخيرة المقررة، الأربعاء المقبل، يلعب نابولي مباراة قوية على ملعبه أمام تشيلسي الإنجليزي، بينما يخوض كوبنهاغن مباراة أصعب خارج أرضه أمام برشلونة الإسباني. ستكون هذه المباريات حاسمة في تحديد مصير الفريقين في المسابقة القارية الأهم.

أهمية الأداء البطولي

يُظهر هذا التعادل أن كوبنهاغن فريق لا يستهان به على الساحة الأوروبية، خاصة عندما يلعب على أرضه في استاد باركن. الأداء الدفاعي القوي والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون رغم النقص العددي تعكس جودة التدريب والإعداد النفسي للفريق. بالنسبة لنابولي، فإن النقطة المكتسبة تبقيه في السباق على التأهل، لكن الفشل في استغلال الأفضلية العددية قد يكلفه غالياً في الجولة الأخيرة.

التعليقات مغلقة