كلود لوروا: الرجل الذي أنقذ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

0
20

المدرب الأسطوري يلعب دورًا حاسمًا في نهائي الكان

في لحظة حاسمة من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، ظهر المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا كبطل خفي أنقذ المباراة النهائية من الإلغاء. عندما اقترب منه ساديو ماني طالبًا النصيحة، قال له لوروا ببساطة: “سأطلب من زملائك العودة”، وهي الكلمات التي غيرت مجرى التاريخ.

أزمة في الوقت الإضافي

عندما منح الحكم الكونغولي جان جاك نغامبو ركلة جزاء للمغرب في الوقت الإضافي، طلب المدرب السنغالي بابي ثياو من لاعبيه مغادرة الملعب والعودة إلى غرف الملابس. في تلك اللحظات المتوترة، لجأ قائد السنغال إلى لوروا، الذي كان حاضرًا على خط التماس كمعلق لقناة كانال بلس أفريقيا.

قال ماني: “عندما رأيت كلود، قلت إنه الشخص المثالي لأسأله. قال لي: يجب أن تبقوا، يجب أن تلعبوا. سألت أيضًا مامادو نيانغ والحاج ضيوف وقالوا نفس الشيء”. عاد اللاعبون السنغاليون إلى الملعب، وأنقذ إدوارد ميندي ركلة الجزاء، قبل أن يسجل بابي غي هدف الفوز في الوقت الإضافي.

انتقادات حادة لقرار الكاف

يحمل لوروا البالغ من العمر 76 عامًا رقمًا قياسيًا بالمشاركة في 9 نسخ من نهائيات كأس أمم إفريقيا كمدرب، مما يمنحه مكانة خاصة في تاريخ البطولة القارية.

وجه لوروا انتقادات لاذعة لقرار الاتحاد الأفريقي بإقامة كأس الأمم الإفريقية كل 4 سنوات بدلاً من عامين، واصفًا إياه بـ”القرار الكارثي”. وقال: “عندما تُقام البطولة كل عامين، فإنها تسمح ببناء البنية التحتية في إفريقيا، حيث تستثمر الدول في المرافق”.

إرث كبير في الكرة الإفريقية

قاد لوروا منتخب الكاميرون للتتويج بكأس أمم إفريقيا عام 1988 بالمغرب، عقب فوزه في النهائي 1-0 على نيجيريا. كما درب السنغال في نهائيات 1990 و1992، وقاد جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى ربع النهائي عام 2006، ودرب غانا في نسخة 2008.

الخلاصة

يواصل كلود لوروا ترك بصمته على كرة القدم الأفريقية حتى بعد اعتزاله التدريب. دوره الحاسم في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 يؤكد مكانته كأحد أهم الشخصيات في تاريخ البطولة القارية، ويعكس احترامه الكبير وتأثيره المستمر على أجيال اللاعبين والمدربين في القارة السمراء.

التعليقات مغلقة