قمر الذئب العملاق يزين سماء 2026 في ظاهرة فلكية استثنائية

قمر الذئب: افتتاح فلكي مبهر لعام 2026
أشرق أول قمر مكتمل في عام 2026، المعروف باسم “قمر الذئب”، في سماء الشفق مساء السبت 3 يناير، ليضيء مشاهد الشتاء في مختلف أنحاء نصف الكرة الشمالي، في مشهد فلكي لافت استقطب أنظار عشاق الفلك حول العالم. وتكتسب هذه الظاهرة أهمية خاصة كونها الرابع على التوالي منذ أكتوبر 2025 من الأقمار العملاقة، مما يختتم سلسلة متتالية من الظواهر القمرية المميزة.
ما هو قمر الذئب ولماذا سمي بهذا الاسم؟
أُطلق اسم قمر الذئب على قمر يناير/ كانون الثاني نسبةً لزيادة عواء الذئاب خلال هذا الوقت من العام، حسب تقويم المزارعين القديم. وكان يُعتقد أن الذئاب تعوي أكثر في هذا الوقت بسبب ندرة الطعام، على الرغم من أن الدراسات الحديثة أثبتت أن عواء الذئاب يحدث لأسباب متعددة مثل التواصل وتحديد مناطق النفوذ.
قمر عملاق بمواصفات استثنائية
جاء قمر الذئب هذا العام ضمن فئة الأقمار العملاقة (Supermoon)، إذ بدا أكبر حجما وأكثر سطوعا مقارنة بالبدر المعتاد. ويحدث القمر العملاق عندما يمر بالقرب من نقطة الحضيض، وهي النقطة الأقرب بين القمر والأرض في مداره الإهليلجي. وبلغ بعد القمر عن الأرض نحو 362,312 كيلومترا، أي أقرب بنحو 5.7% من متوسط المسافة المعتادة.
مشهد فلكي متكامل
تزامن اكتمال القمر مع اقتراب ذروة زخات شهب الرباعيات، إحدى أنشط زخات الشهب السنوية، مما أضاف بعداً جمالياً إضافياً للمشهد الليلي، حيث ظهر كوكب المشتري قريباً بصرياً من القمر.
عام فلكي حافل بالانتظار
يفتتح قمر الذئب عاما فلكيا حافلا يشهد 13 قمرا مكتملا، من بينها ثلاثة أقمار عملاقة، وخسوفان قمريان، إلى جانب كسوفين شمسيين. كما سيشهد 23 ديسمبر 2026 أقرب قمر مكتمل للأرض منذ عام 2019، مما يجعل هذا العام استثنائياً لمحبي الرصد الفلكي.
الخلاصة
يمثل قمر الذئب العملاق فرصة فريدة للتمتع بمشهد كوني خلاب يجمع بين الجمال الطبيعي والدلالة التاريخية. وتشكل هذه الظاهرة بداية موفقة لعام 2026 الذي يعد بالعديد من الأحداث الفلكية المثيرة، مما يدعو عشاق السماء إلى متابعة التقويم الفلكي للاستمتاع بهذه العروض الكونية المتنوعة طوال العام.









