فيديو البلوجر حبيبه رضا يثير جدلاً واسعاً: البلوجر تنفي وتهدد باللجوء للقضاء

أهمية القضية وأثرها على الرأي العام
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من الجدل حول مقاطع فيديو لصانعة المحتوى والبلوجر المصرية حبيبة رضا، وأصبح بين ليلة وضحاها حديث مواقع التواصل الاجتماعي. تكتسب هذه القضية أهمية خاصة لأنها تسلط الضوء على مخاطر التزييف الرقمي والتنمر الإلكتروني الذي يواجه صانعي المحتوى على المنصات الاجتماعية، وتثير تساؤلات حول حماية الخصوصية الشخصية في العصر الرقمي.
تفاصيل الأزمة والانتشار السريع
اندلعت الضجة في أوائل ديسمبر 2025، عندما نشرت حسابات مجهولة على تيك توك فيديوهات قصيرة تروج لـ”فيديو فضيحة حبيبه رضا 18+”، مدعية أنها تسريبات مسربة من هاتفها الشخصي بعد خلاف مع شريك حياتها. سرعان ما تحول فيديو حبيبة رضا إلى المادة الأكثر تداولاً (Trend) عبر منصات “تيك توك”، “فيسبوك”، و”تليجرام”.
وقد أظهرت التحقيقات أن فيديو حبيبة رضا المسرّب المتداول مفبرك باستخدام الذكاء الاصطناعي لدمج وجه البلوغر في محتوى غير لائق، إضافة الى انتشار الكثير من العناوين المضلِّلة والروابط الإعلانية الوهمية.
رد فعل البلوجر والموقف الرسمي
بعد أيام من الصمت، خرجت البلوجر المصرية للرد على الاتهامات. ظهرت البلوغر حبيبة رضا في مقطع مصوّر أكدت فيه أنها ليست الشخص الظاهر في الصورة، وأن لا صلة لها بالأمر ولا يمثلها بأي شكل من الأشكال، مؤكدةً أنها تأذّت كثيراً من الفيديو المتداوّل وتراجعت في دراستها.
توعدت بالرد من خلال القضاء، مشددة على أن ما يحدث سبب لها ولأسرتها أذى نفسياً كبيراً. ينصح الخبراء القانونيون بأن تقوم البلوجر بتقديم شكوى رسمية للجهات المختصة في الجرائم الإلكترونية، لملاحقة من يساهم في نشر أو صنع مثل هذه المقاطع المفبركة بتهمة التشهير وانتهاك الخصوصية.
الدلالات والدروس المستفادة
تمثل هذه القضية نموذجاً واضحاً للتحديات التي يواجهها صانعو المحتوى في عصر التزييف الرقمي. حبيبة رضا هي ضحية لترند اجتماعي تحول إلى حملة تنمر، ومن ثم استغله البعض لنشر شائعات مغرضة لا أساس لها من الصحة لغرض زيادة التفاعل أو الاختراق.
تؤكد هذه الحادثة على ضرورة تعزيز الوعي الرقمي لدى المستخدمين، والتحقق من صحة المحتوى قبل مشاركته، واحترام خصوصية الآخرين. كما تسلط الضوء على الحاجة الماسة لتشريعات أكثر صرامة لحماية الشخصيات العامة من التزييف الإلكتروني والابتزاز، وتحميل المنصات الاجتماعية مسؤولية أكبر في مكافحة المحتوى المزيف والمضلل.









