فهد المولد: مسيرة لاعب المنتخب ونجم نادي الاتحاد

مقدمة: أهمية فهد المولد ومكانته في الكرة السعودية
يُعد فهد المولد اسمًا بارزًا في كرة القدم السعودية، إذ جمع بين الأداء الفردي المؤثر والدور الجماعي داخل نادي الاتحاد ومنتخب السعودية. تكتسب متابعة مسيرته أهمية للمتابعين المحليين والقاريين، خصوصًا مع تأثر مستوى المنتخب والأندية المحلية بوجود لاعبين قادرين على تغيير مجريات المباريات بأدائهم الهجومي.
السيرة والمسيرة الكروية
البدايات والاندماج مع الاتحاد
برز فهد المولد من أكاديمية نادي الاتحاد، حيث شهدت مسيرته المحلية تطورًا ملحوظًا جعله أحد الوجوه الهجومية المعروفة داخل الدوري السعودي. يعتمد أسلوبه على السرعة والاختراق من الأطراف، بالإضافة إلى القدرة على التسديد وصناعة الأهداف في مواقف الضغط.
المنتخب الوطني والمشاركة في البطولات الكبرى
مثل فهد المولد المنتخب السعودي في مناسبات عدة، وشارك في نهائيات كبرى على مستوى كرة القدم الآسيوية والعالمية، مما عزز من مكانته كلاعب قادر على التواجد في التشكيلة الأساسية أو كبديل فعال في فترات المباراة الحاسمة. وتُعتبر مشاركاته مع المنتخب مؤشرًا على ثقتَي الجهاز الفني والجماهير بقدراته.
الملامح الفنية والشخصية
يُعرف عن فهد المولد التنوع في اللعب الهجومي؛ إذ يمكنه اللعب على الجناح الأيمن أو الأيسر، كما يتصف بالسرعة ومهارات المراوغة التي تتيح له خلق حلول هجومية أمام دفاعات متراصة. كما أن خبرته داخل الدوري المحلي تمنحه قراءة جيدة للمباراة وقدرة على التكيف مع أنماط لعب مختلفة.
خاتمة: الأثر والتطلعات
يبقى فهد المولد عنصرًا مهمًا في المشهد الكروي السعودي، سواء على مستوى ناديه أو منتخب بلاده. مع استمرار تطوره والحفاظ على لياقته الفنية والبدنية، يُتوقع أن يظل مساهمًا رئيسيًا في مبادرات فريقه كما يشكل نموذجًا للشباب السعودي الطامح للاحتراف. تبقى مراقبة مستقبله مهمة لمتابعي الدوري والمنتخب لمعرفة تأثيره في المنافسات المحلية والقارية.







