فضل شاكر: آخر التطورات في محاكمة الفنان اللبناني أمام المحكمة العسكرية

أهمية القضية وأبعادها
تمثل محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر واحدة من أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام العربي، نظراً لشهرة الفنان الواسعة وتعقيدات القضية التي تمتد لأكثر من عقد من الزمان. سلم فضل شاكر نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في 4 أكتوبر 2025، بعد سنوات من التواري، ليبدأ فصل جديد من المواجهة القضائية التي تثير اهتماماً كبيراً في لبنان والعالم العربي.
تفاصيل الجلسة الأخيرة والتطورات القضائية
تم إرجاء محاكمة فضل شاكر إلى 12 فبراير المقبل للاستماع إلى الشهود، ومن بينهم أحمد الأسير، وذلك بعد استجوابه أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض. تم استجواب فضل في 4 ملفات أمنية، سبق أن صدرت بحقه بناء عليها أحكام غيابية تراوحت بين الأشغال الشاقة 5 و15 سنة.
تحولت جلسة الاستجواب إلى سرية بناءً على طلبه وطلب وكيلته المحامية أماتا مبارك، ولم يسمح للإعلاميين بحضورها، واستغرقت الجلسة ساعتين ونصف. وقد أثارت السرية التامة للجلسة تساؤلات عديدة حول مسار القضية واستراتيجية الدفاع.
إفادات فضل شاكر في التحقيقات
أفاد فضل شاكر في التحقيقات بأن تهديدات النظام السوري السابق وبشار الأسد دفعته للجوء والاحتماء بالشيخ أحمد الأسير، محاولاً تبرير مواقفه السابقة. نفى شاكر تماماً مشاركته في أي معركة ضد الجيش اللبناني، مؤكداً أن جميع المعطيات والشهود أكدوا صحة أقواله.
الخلاصة والتوقعات المستقبلية
تشهد قضية فضل شاكر تطورات متسارعة قد تحدد مصيره القضائي في الأشهر المقبلة. من المتوقع أن تشهد الجلسة المقبلة أمام المحكمة العسكرية مواجهات مباشرة بين فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، إضافة إلى الاستماع إلى عدد من الشهود. تبقى القضية محل اهتمام واسع، ليس فقط بسبب الجوانب القانونية المعقدة، بل أيضاً لما تمثله من رمزية في مسار العدالة اللبنانية والتعامل مع الملفات الأمنية المعلقة منذ سنوات.









