طارق السكتيوي: من لاعب وسط سابق إلى مدرب في منتخبات المغرب

0
9

مقدمة

طارق السكتيوي اسم بارز في كرة القدم المغربية، تبرز أهميته لارتباطه بمسيرة لاعب محترف ثم تحوله إلى مدرب يقود منتخبات محلية وشبابية. متابعة وضعه الوظيفي مهمة للمتابعين والجماهير لأنها تؤثر على مسارات اللاعبين المحليين وخطط الاتحادات الوطنية استعداداً للمسابقات الإقليمية والقارية.

السيرة والواقع الحالي

ولد طارق السكتيوي في 13 مايو 1977 في مدينة فاس بالمغرب. كان لاعباً وسطاً خلال مسيرته الاحترافية، ومن ثم انتقل إلى التدريب بعد الاعتزال. المصادر المتاحة تشير إلى دوره الحالي في القيادة الفنية لمنتخبات مغربية محلية أو شبابية: ويكيبيديا الإنجليزية تذكر أنه يُدير المنتخب المغربي المحلي (Morocco A’)، بينما مصادر أخرى تعطيه منصب مدرب منتخب المغرب تحت 23 عاماً. كما تُظهر معلومات سيرة ذاتية أنه يبلغ من العمر حوالي 48 عاماً.

تباين في التوصيفات

توجد تباينات بين المصادر بشأن المنصب الدقيق للسكتيوي حالياً—بعضها يذكر المنتخب المحلي الذي يضم لاعبين محترفين داخل البلاد، وبعضها الآخر يذكر منتخب تحت 23 عاماً الذي يركّز على الفئة الشابة استعداداً للملتقيات القارية والأولمبية. هذا التباين يستدعي الاعتماد على إعلانات الاتحاد المغربي لكرة القدم لتأكيد المنصب الرسمي والمهام الموكلة إليه.

دوره وأهميته

بغض النظر عن التوصيف الدقيق، يشير وجود السكتيوي في أي من هذين الدورين إلى ثقة في خبرته كمدرب قادر على العمل مع لاعبين محليين أو فئة الشباب. المدربون الذين يديرون المنتخب المحلي أو منتخب تحت 23 يلعبون دوراً محورياً في بناء قاعدة لاعبين وطنية، واختبار مواهب جديدة، وتجهيز عناصر قد تنتقل إلى المنتخب الأول.

خاتمة وتوقعات

طارق السكتيوي يبقى شخصية ذات تأثير على كرة القدم المغربية بصفته لاعباً سابقاً ومدرباً حالياً. التحديد الرسمي لدوره سيحدد فوراً أولوياته وبرامجه الفنية للفترة المقبلة. بالنسبة للقراء والمتابعين، يبقى الاهتمام بمتابعة الإعلانات الرسمية لوفد الاتحاد المغربي أمراً مهماً لمعرفة تأثيره المستقبلي على تشكيلة المنتخبات وتطور المواهب المحلية.

التعليقات مغلقة