سليماني كوليبالي يكشف كواليس هروبه المثير من الأهلي المصري

مقدمة: عودة لملف مثير للجدل
عاد المهاجم الإيفواري سليماني كوليبالي إلى الواجهة مجددًا بعد كشفه عن كواليس هروبه المفاجئ من النادي الأهلي المصري عام 2017. كشف الإيفواري سليماني كوليبالي مهاجم النادي الأهلي السابق كواليس هروبه من الفريق في عام 2017، حيث أثارت تصريحاته الجديدة لصحيفة “ذا أثلتيك” البريطانية ردود فعل واسعة. يُعتبر هذا الملف من أبرز القضايا الجدلية في تاريخ الكرة المصرية، حيث ترك اللاعب النادي دون إذن رسمي رغم تألقه الواضح.
تفاصيل المعاناة: مشاكل التأشيرة والضغوط الأسرية
كشف سليماني كوليبالي، مهاجم الأهلي السابق، عن معاناته خلال فترة تواجده في مصر، مؤكدًا أنه واجه صعوبات كبيرة خارج الملعب، كان أبرزها مشاكل التأشيرة، والتي أثرت بشكل مباشر على حياته الأسرية واستقرار عائلته. وأوضح كوليبالي أن الأزمة الأكبر تمثلت في عدم قدرته على إيجاد مدرسة مناسبة لأطفاله، بسبب التعقيدات الإدارية، وهو ما وضعه تحت ضغط نفسي شديد.
وأضاف اللاعب الإيفواري أن احتجاز جواز سفره لفترة طويلة كان نقطة التحول في تفكيره، حيث شعر حينها بأن الأمور خرجت عن السيطرة. وأشار كوليبالي إلى أنه خلال إحدى المباريات خارج مصر كان جواز السفر بحوزته، فقرر السفر وعدم العودة، متخذًا قرارًا صعبًا غيّر مسار مسيرته الكروية.
الجانب الرياضي: تألق قصير ونهاية مفاجئة
أعلن النادي الأهلي المصري يوم 24 يناير 2017 تعاقده مع كوليبالي بعقد يمتد لثلاث سنوات ونصف قادمًا من نادي كيلمارنوك الإسكتلندي. وكلفت صفقة انتقاله النادي الأهلي مليون دولار. حصيلة ظهور المهاجم الإيفواري مع الأهلي كانت 12 مباراة فقط ليسجل ستة أهداف ثم بعدها قرر الرحيل، مما أغضب النادي الذي لجأ للطرق القانونية.
التبعات القانونية ورد الأهلي
رفع النادي الأهلي دعوى قضائية ضد كوليبالي بتهمة الإخلال بالعقد في يونيو 2017، وفي أبريل 2018، قضى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإلزام كوليبالي بدفع 1.4 مليون دولار أمريكي لناديه السابق. وردت إدارة الأهلي على تصريحات اللاعب مؤكدة دعمها الكامل له خلال فترة وجوده، ولو كان النادي مخالفًا لما صدر القرار لصالحه.
الخاتمة: مسيرة متعثرة ورغبة في الاستقرار
يلعب كوليبالي حاليًا في دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي مع نادي بيكرينج تاون، بعد مسيرة متعثرة شهدت انتقاله بين 15 فريقًا في 13 عامًا. يقول كوليبالي: “أحاول إنهاء مسيرتي الكروية بسلام، تلقيت عروضًا كثيرة من إيطاليا وإيران، لكنني لا أرغب في الرحيل. لقد عشت في الخارج لمدة سبع سنوات، وأريد البقاء قريبًا من أطفالي”. تبقى قصة كوليبالي مع الأهلي درسًا في أهمية الاستقرار النفسي والأسري للاعبين الأجانب، وتأثير الظروف الإدارية على مستقبلهم الكروي.









