سامي الطرابلسي يودع تدريب منتخب تونس بعد خروج مخيب من كأس أمم أفريقيا

نهاية مسيرة قصيرة مع نسور قرطاج
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي بعد الخروج المبكر من كأس الأمم الأفريقية 2025. جاء هذا القرار بعد الخسارة المؤلمة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح في دور الستة عشر، لتنتهي بذلك مسيرة قصيرة للمدرب التونسي الذي تولى قيادة منتخب تونس في فبراير 2025، ليرحل عن نسور قرطاج بعد أقل من عام.
أداء مخيب للآمال في البطولة القارية
شهدت مشاركة منتخب تونس في كأس أمم أفريقيا 2025 أداءً مخيباً للآمال أثار غضب الجماهير التونسية. أكد سامي الطرابلسي عدم رضاه عن أداء ونتائج الفريق في كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، حيث تأهل المنتخب بصعوبة من المجموعة الثالثة كوصيف بعد تعادلات مع تنزانيا وأوغندا، وخسارة أمام نيجيريا.
ودع منتخب تونس بطولة كأس الامم الإفريقية، بعد الخسارة من مالي في ثمن النهائي بـ ركلات الترجيح بنتيجة 3-2، إذ انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2. وقد أثار هذا الأداء الكثير من الانتقادات، حيث وصفت وسائل الإعلام التونسية خروج نسور قرطاج بأنه نهاية مبكرة ومؤلمة، خاصة بعد التفوق العددي الكبير على مالي لأكثر من 60 دقيقة من اللعب.
خلفية المدرب ومسيرته
سامي الطرابلسي من مواليد 4 فبراير 1968، هو لاعب دولي تونسي سابق تولى تدريب المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم بين يناير 2011 وفبراير 2013. عاد الطرابلسي لتدريب المنتخب التونسي مطلع عام 2025 بعد خروج مخيب من كأس العرب، حيث كشف الناخب الوطني عن الأسباب التي ساهمت في خروج تونس مبكرا من الدور الأول لبطولة كأس العرب، معتبراً أن نقص الجاهزية البدنية والإصابات كانت من أبرز التحديات.
ردود فعل ومستقبل المنتخب
قال الاتحاد التونسي: قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول. يمثل هذا القرار بداية مرحلة جديدة للمنتخب التونسي الذي يسعى لاستعادة مجده القاري، حيث لم يحقق اللقب منذ عام 2004. ينتظر الاتحاد التونسي الآن تعيين مدرب جديد يكون قادراً على إعادة بناء الفريق واستعادة الثقة لخوض التحديات القادمة، في ظل طموحات جماهير نسور قرطاج بتحقيق إنجازات أفضل في البطولات المقبلة.








