زهراء بن ميم تواجه ابتزازاً إلكترونياً بـ50 ألف دولار: الذكاء الاصطناعي يهدد المشاهير

مقدمة: تهديد رقمي جديد يطال المشاهير
في عصر التكنولوجيا الرقمية المتقدمة، أصبح الابتزاز الإلكتروني باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أحد أخطر التهديدات التي تواجه الشخصيات العامة والفنانين في العالم العربي. أعلنت الفنانة العراقية التونسية زهراء بن ميم تعرضها لمحاولة ابتزاز إلكتروني بعد تهديدها بفيديو “فاضح” تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، في حادثة تسلط الضوء على خطورة التزييف الرقمي وضرورة حماية الخصوصية في العصر الرقمي.
تفاصيل محاولة الابتزاز
كشفت زهراء بن ميم عن تلقيها مكالمة من رقم مجهول يهددها بمقطع فيديو مفبرك، وطالبها بدفع مبلغ يصل إلى 50 ألف دولار مقابل عدم نشر الفيديو. وأكدت الفنانة بشكل قاطع أن هذا المحتوى غير موجود من الأساس، وأن المقطع تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي.
في موقف شجاع، أكدت زهراء بن ميم على رفضها التام للابتزاز، مؤكدة أنها لن تدفع أي مبالغ مالية مهما كانت الضغوط، ونشرت الفنانة تفاصيل الواقعة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، محذرة متابعيها من هذا النوع من الجرائم الإلكترونية المستحدثة.
من هي زهراء بن ميم؟
زهراء بن ميم هي ممثلة ومقدمة برامج وعارضة أزياء عراقية-تونسية، ولدت في بغداد لوالد تونسي من مدينة سوسة ووالدة عراقية من الديوانية. بدأت مسيرتها كعارضة أزياء في 2009، ثم عملت مقدمة برامج ومنتجة تلفزيونية في تونس، وبعدها اتجهت إلى التمثيل. ومن أبرز أعمالها هوى بغداد عام 2019، حيث لعبت دور شمس وحقق العمل شهرة واسعة.
دعوات لمكافحة الابتزاز الرقمي
دعت بن ميم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة انتشار الابتزاز الإلكتروني، ووضع آليات قانونية وتقنية لحماية الضحايا من المقاطع المفبركة، مؤكدة أن هذه الجرائم تمثل تهديدا لخصوصية الأفراد وأمانهم الرقمي. وقد لاقى موقفها الشجاع تفاعلاً واسعاً ودعماً كبيراً من متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الخلاصة: ظاهرة خطيرة تستدعي التدخل
تكشف هذه الحادثة عن حجم التهديد الذي تشكله تقنيات التزييف العميق والذكاء الاصطناعي على خصوصية الأفراد، خاصة الشخصيات العامة. موقف زهراء بن ميم الحازم يمثل نموذجاً يُحتذى به في مواجهة المبتزين ورفض الاستسلام لتهديداتهم. تؤكد الواقعة على ضرورة تحديث التشريعات القانونية وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة هذه الجرائم الإلكترونية المستحدثة، وحماية الأفراد من استغلال التكنولوجيا في انتهاك خصوصيتهم وابتزازهم.









