ريهام أبو الحسن.. نائبة الصعيد التي خطفت الأنظار في البرلمان المصري

مقدمة: وجه برلماني شاب يخطف الأضواء
في مشهد لافت خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب المصري في يناير 2026، تصدر اسم النائبة ريهام أبو الحسن محركات البحث عقب تداول مقطع فيديو من أدائها اليمين الدستورية، إذ لاقت إشادة كبيرة من الجمهور بسبب أدائها الهادئ والرقيق. هذا الحضور اللافت فتح نافذة للتعرف على واحدة من الوجوه الشابة التي تمثل امتداداً لإرث سياسي عريق، وتحمل على عاتقها مسؤولية تمثيل محافظات الصعيد في البرلمان الجديد.
من هي ريهام أبو الحسن؟
تنتمي النائبة ريهام أبو الحسن إلى القائمة الوطنية لحزب مستقبل وطن، إذ فازت بعضوية مجلس النواب ضمن قائمة الجيزة والصعيد، وكان رقمها 91 في القائمة ممثلة عن المرأة. تعمل كطبيبة صيدلانية خريجة الجامعة الألمانية بالقاهرة، وهي ابنة قرية القلعة بمركز قفط بمحافظة قنا. كما تشغل منصب أمين مساعد الأمانة المركزية حزب مستقبل وطن.
تنتمي إلى عائلة لها تاريخ سياسي واجتماعي بارز، فهي ابنة النائب السابق أبو الحسن رمضان صديق، عضو مجلس الشورى الأسبق، ورئيس رابطة أبناء قنا والأقصر حالياً، مما يمنحها خلفية سياسية غنية وفهماً عميقاً لقضايا الصعيد.
أولويات العمل البرلماني
حددت النائبة ريهام أبو الحسن أجندة واضحة لعملها البرلماني تركز على محورين أساسيين. أكدت أن دعم الشباب وتمكينهم يأتي على رأس أولويات عملها البرلماني، من خلال تبني تشريعات وسياسات تفتح أمامهم آفاق العمل والتدريب وتوفر فرصاً حقيقية للمشاركة في التنمية.
المحور الثاني يتعلق بتنمية الصعيد، حيث قالت إن تنمية وتطوير محافظات الصعيد تمثل محوراً أساسياً في أجندتها البرلمانية، مؤكدة سعيها لدعم خطط الدولة الهادفة إلى تقليص الفجوة التنموية وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية. كما أشارت إلى حرصها على العمل من أجل دعم قضايا المرأة وتعزيز دورها في مختلف المجالات الاجتماعية.
الخلاصة: رمز للتجديد والأمل
يمثل وصول الدكتورة ريهام أبو الحسن إلى قبة البرلمان نموذجاً للجيل الشاب المؤهل علمياً والملتزم سياسياً. خلفيتها الطبية كصيدلانية، إلى جانب إرثها العائلي في العمل العام، يمنحانها أدوات فريدة لتمثيل محافظات الصعيد والدفاع عن قضايا المواطنين. وبينما يترقب الجمهور أداءها البرلماني خلال السنوات الخمس المقبلة، يبقى نجاحها مرهوناً بقدرتها على ترجمة الوعود إلى إنجازات ملموسة تلامس حياة المواطنين في الصعيد وتعزز دور المرأة في صنع القرار.









