دنيا بطمة: رحلة العودة من السجن إلى الساحة الفنية

عودة دنيا بطمة إلى الحرية
في 31 يناير 2025، غادرت دنيا بطمة السجن بعد أن قضت عقوبة لمدة 12 شهراً في سجن الوداية بمراكش، وذلك على خلفية متابعتها في قضية ابتزاز المشاهير التي تعرف إعلامياً بـ”حمزة مون بيبي”. خرجت الفنانة المغربية في سرية تامة بعيداً عن أنظار الصحافة والإعلام الذين احتشدوا أمام السجن انتظاراً لها.
لقاء مؤثر مع ابنتيها
أثار الظهور الأول للفنانة المغربية دنيا بطمة بعد خروجها من السجن، تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب. وظهرت بطمة في فيديو نشرته شقيقتها إيمان بطمة على منصة “اليوتيوب” وهي تلتقي بابنتيها وأفراد عائلتها بعد مغادرتها سجن الوداية في مدينة مراكش. المشهد المؤثر الذي فاجأت فيه دنيا ابنتيها غزل وليلي روز أثار موجة تعاطف واسعة بين الجمهور المغربي.
تفاصيل قضية حمزة مون بيبي
بدأت قضية “حمزة مون بيبي” قبل سنوات قليلة، حينما أنشأ شخص مجهول الهوية حساباً على تطبيق “سناب شات”، استهدف من خلاله فنانات مغربيات. أدينت دنيا بطمة بعدة تهم تتعلق بالاحتيال على الأنظمة المعلوماتية ونشر صور وأخبار كاذبة عن أشخاص. القضية التي شغلت الرأي العام المغربي لسنوات، وأدت إلى سجن دنيا وشقيقتها ابتسام بطمة.
العودة إلى الساحة الفنية
بعد أيام من خروجها، تصدرت الفنانة المغربية دنيا بطمة الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب زيادة وزنها وتغير ملامحها عقب خروجها من السجن. وبعد غيابها لمدة عام تقريباً نتيجة دخولها السجن، أحيت بطمة حفل زفاف في الدار البيضاء مساء السبت، لتتصدر الترند. هذه العودة تؤكد رغبة الفنانة في استئناف مسيرتها الفنية وتواصلها مع جمهورها.
أهمية القضية للمجتمع
تمثل قضية دنيا بطمة نموذجاً لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياة المشاهير والفنانين. قال فنانون ومشاهير في المغرب وخارجه، إن حساب “حمزة مون بيبي” الذي أدينت بطمة بسببه، دمر حياة الكثيرين منهم. القضية تسلط الضوء على أهمية حماية الخصوصية والسمعة في العصر الرقمي، وتعكس التحديات القانونية المرتبطة بالجرائم الإلكترونية في الوطن العربي. عودة دنيا بطمة تمثل فرصة جديدة لها لإعادة بناء صورتها الفنية ومواصلة مسيرتها في الغناء.









