حسن شحاتة: من نجم الزمالك إلى مدرب منتخب مصر

0
5

مقدمة

يُعدّ اسم حسن شحاتة من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة المصرية؛ إذ جمع مسيرة مميزة كلاعب قبل أن يتحول إلى مدرب أصبح له تأثير واضح على المنتخب الوطني. أهمية الحديث عنه تكمن في كونه رمزاً لنادي الزمالك ولاعباً دولياً أدى دوراً محورياً في بدايات مشاركات الأندية المصرية في البطولات القارية، ثم كمدرب قاد المنتخب إلى إنجازات قارية.

المسيرة الكروية والتدريبية

بداياته ومسيرته كلاعب

ولد حسن حسن شحاتة في 19 يونيو 1947. بدأ مشواره الكروي مع نادي الزمالك وهو في سن العاشرة، ما يدل على ارتباطه المبكر والعميق بالنادي الذي صار أحد رموزه. خلال مسيرته الاحترافية مثل الزمالك وبعض الأندية في الكويت مثل كاظمة والعربي، وحقق خلال تلك الفترة إنجازات فردية وجماعية أهلته ليكون من أبرز لاعبي جيله.

أرقام وأحداث بارزة كلاعب

سجل شحاتة أرقاماً لافتة في مواسم محددة؛ ففي موسمه الأول بدوري الأندية سجل 6 أهداف في الدوري و4 أهداف في كأس مصر موسم 1974–75. وفي موسم 1975–76 بلغ مجموع أهدافه 16 هدفاً، منها 13 هدفاً في الدوري و3 أهداف قارية، كما ساهم بتسجيل أول أهداف الزمالك في مشاركاته الإفريقية بحسب المصادر المتاحة. على الصعيد الدولي، تم استدعاؤه لمنتخب مصر لأول مرة عام 1970، وكانت أول مشاركة دولية له أمام ليبيا في 27 ديسمبر 1970 في طرابلس ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية، حيث مرّر كرة الهدف الوحيد الذي سجّله حنفي خليل.

التحول إلى التدريب وإنجازات بارزة

بعد الاعتزال اتجه شحاتة إلى التدريب، وبات يُعرف كمدرب ناجح على مستوى المنتخبات. من أبرز محطات عمله أنه قاد منتخب مصر لتحقيق لقب كأس الأمم الإفريقية 2008، وهو إنجاز مهم في سجل مشواره التدريبي ويعكس قدرته على إدارة المنتخبات على المستوى القاري.

خلاصة وتوقّعات

يمثّل حسن شحاتة نموذجاً للاعب الذي تحول إلى مدرب ترك أثراً واضحاً في الكرة المصرية. من بداياته في أكاديمية الزمالك وهو طفل إلى تسجيله أهدافاً مهمة ومشاركته الدولية، ثم قيادته المنتخب كمدرب إلى تتويج قارّي، تبقى سيرته ذات قيمة تاريخية. بالنسبة للقراء والمتابعين، تبرز أهمية استذكار مسيرته لفهم تطور كرة القدم المصرية ودور الشخصيات المحلية في تحقيق إنجازات قارية.

التعليقات مغلقة