حسم باريس سان جرمان لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي، بعدما فاز على مضيفه لانس بهدفين دون رد في مباراة مؤجلة من المرحلة 29. وبهذا التتويج رفع الفريق الباريسي رصيده من الألقاب في المسابقة إلى 14 لقبًا، ليعزز مكانته كأكثر الأندية نجاحًا في تاريخ الدوري الفرنسي.

المباراة جاءت لتؤكد تفوق باريس سان جرمان في سباق الصدارة، بعدما أنهى المواجهة بهدفين حمل الأول توقيع خفيتشا كفاراتسخيليا في الدقيقة 29، ثم أضاف البديل إبراهيم مباي الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. ومع النهاية، ارتفع رصيد الفريق إلى 76 نقطة في المركز الأول، بفارق 9 نقاط عن لانس صاحب المركز الثاني.

لقب جديد وتأكيد للهيمنة المحلية

كان باريس سان جرمان يدخل اللقاء وهو بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لحسم اللقب رسميًا، بعدما كان قد تقدم بفارق 6 نقاط على لانس مع أفضلية واضحة في فارق الأهداف. لكن الفريق الباريسي لم يكتفِ بالتعادل المطلوب، بل خرج بانتصار كامل أنهى المنافسة مبكرًا وأغلق باب الحسابات في القمة.

التتويج الجديد يمنح باريس سان جرمان لقبًا خامسًا على التوالي في الدوري الفرنسي، وهو رقم يعكس استمرارية الحضور القوي للفريق على المستوى المحلي. كما يجيء هذا الإنجاز في موسم كان الفريق قد ضمن فيه عمليًا الاقتراب من حسم البطولة قبل هذه المباراة، قبل أن تتحول المواجهة أمام لانس إلى لحظة الإعلان الرسمي عن اللقب.

كفاراتسخيليا ومباي يحسمان المشهد

افتتح خفيتشا كفاراتسخيليا التسجيل في الدقيقة 29، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة في لقاء كان يحمل قيمة خاصة لباريس سان جرمان. وبعدها ظهر إبراهيم مباي من على مقاعد البدلاء ليضيف الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع، ما جعل نهاية المباراة تحمل تأكيدًا إضافيًا على أفضلية الضيوف.

الهدفان كانا كافيين لمنح باريس سان جرمان الفوز والنقاط الثلاث، وهو ما أبقى الفارق مع لانس عند 9 نقاط مع نهاية المواجهة. كما أن النتيجة عززت صورة الفريق باعتباره الطرف الأكثر استقرارًا في صراع الدوري هذا الموسم، خاصة مع وصوله إلى لقبه الرابع عشر في تاريخ المسابقة.

نانت وموقف مصطفى محمد

وفي مشهد آخر من الدوري الفرنسي، تعرض نانت لهزيمة أمام باريس سان جرمان بثلاثية نظيفة في الجولة 29 على ملعب حديقة الأمراء. وشهدت المباراة مشاركة المصري مصطفى محمد أساسيًا، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 64 من الشوط الثاني.

تلك الخسارة أبقت نانت عند 20 نقطة في المركز قبل الأخير، مع تبقي 4 مباريات على نهاية الموسم. ويواجه الفريق سباقًا صعبًا في الأسابيع الأخيرة، بعدما صار بحاجة إلى الفوز في مبارياته المتبقية، مع انتظار تعثر منافسيه في صراع البقاء.

وما زالت أمام نانت مواجهات مهمة ضد رين خارج ملعبه، ثم مارسيليا على أرضه، قبل أن يخرج لملاقاة لانس، ويختتم مشواره أمام تولوز. وفي جدول القاع، يظل كل تعثر مؤثرًا على شكل المنافسة، بينما يواصل الدوري الفرنسي الدخول في أيامه الحاسمة على مستوى القمة والقاع معًا.

ما بعد الحسم في القمة

في وقت سابق من الموسم، كانت الأنظار تتجه إلى مواجهة أنجيه عندما كان باريس سان جرمان بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لحسم اللقب. لكن الفريق أنهى المهمة لاحقًا أمام لانس، ليغلق ملف البطولة بصورة رسمية ويمنح جماهيره لقبًا جديدًا يضاف إلى سجله المحلي الكبير.

وبين تتويج باريس سان جرمان ومعاناة الفرق في مؤخرة الترتيب، استمر الدوري الفرنسي في تقديم نهايته المشتعلة على أكثر من جبهة. أما باريس سان جرمان، فدخل مرحلة جديدة بعد الحسم، وهو يتقدم بثبات كصاحب الرقم الأكبر في سجل الأبطال داخل المسابقة.