انفجار إمبابة: حادث مروع يهز مدينة العمال ويسفر عن ضحايا وخسائر

حادث انفجار إمبابة: ما الذي وقع في مدينة العمال؟
في درب سعد زغلول، دوى انفجار قوي هز حي إمبابة، حيث اندلعت ألسنة اللهب وانتشرت رائحة الغاز القوية بعد تسريب غاز داخل شقة في عقار سكني قديم، مما أدى إلى واقعة مفجعة أثارت الرعب بين السكان.
أسفر الحادث عن مصرع شخص وإصابة 3 آخرين، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى التحرير العام، وتبين أن تسرب الغاز أدى لوقوع الانفجار مما تسبب في انهيار جزئي بالعقار وتأثر 3 عقارات مجاورة وسيارتين. وفي تقارير أخرى، ارتفع عدد المصابين إلى 5 أشخاص.
استجابة الجهات المختصة والإجراءات الاحترازية
انتقلت الأجهزة الأمنية والتنفيذية ومسئولي شركة الغاز الطبيعي إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمني حول منطقة الحادث. كما بادرت الفرق الفنية التابعة للكهرباء بفصل التيار الكهربائي عن الشارع بالكامل كإجراء احترازي لمنع حدوث أي حرائق أو انفجارات إضافية.
انتقلت لجنة من محافظة الجيزة لإجراء معاينة للعقارات المتضررة والعقارات المجاورة للتأكد من سلامتها الإنشائية، حيث تمركزت سيارات الإنقاذ البري التابعة للحماية المدنية أثناء عمليات الفحص والمعاينة.
أسباب الانفجار وتحذيرات تاون جاس
أوضحت شركة تاون جاس أن انهيار العقار نتج عن انفجار غير معلوم المصدر، يرجح أن يكون بسبب تسرب غازي من أسطوانة بوتاجاز في إحدى الشقق السكنية. وأكدت الشركة أن مواسير وشبكات الغاز الطبيعي منفذة وفق اشتراطات أمان ومواصفات قياسية، وبالتالي استحالة حدوث انفجار ماسورة الغاز.
وأشارت الشركة إلى أن التسريبات تحدث بسبب ممارسات غير آمنة مثل: العبث أو التعديل في المواسير بالاستعانة بأشخاص غير مؤهلين، وترك الموقد وشعلة الغاز مفتوحة دون اشتعال، واستخدام أسطوانات أو مواقد بوتاجاز غير آمنة داخل أماكن تعمل بالغاز الطبيعي.
الدروس المستفادة والتوصيات
يسلط حادث انفجار إمبابة الضوء على أهمية الالتزام بمعايير السلامة عند التعامل مع الغاز المنزلي. عند حدوث تسريب، يتجمع خليط من الهواء مع الغاز، وإذا وُجدت شرارة أو مصدر اشتعال تحدث موجة انفجارية لحظية تختلف شدتها حسب كمية الغاز المتسرب.
يحذر الخبراء من ضرورة الاستعانة بفنيين مؤهلين عند إجراء أي صيانة للمواسير، وضرورة فحص أسطوانات البوتاجاز بشكل دوري، وعدم ترك الموقد مفتوحًا دون مراقبة. هذا الحادث يؤكد أهمية الوعي بمخاطر الغاز والالتزام بإجراءات السلامة لحماية الأرواح والممتلكات في المناطق السكنية المكتظة.









