القمر في 2026: عام استثنائي من الظواهر الفلكية المذهلة

القمر يتألق في سماء 2026
يعد القمر من أكثر الأجرام السماوية جذباً للاهتمام، حيث يشكل مصدر إلهام للعلماء والمراقبين على حد سواء. في عام 2026، يُعد ظهور عدد كبير من الأقمار العملاقة وخسوف القمر الكلي المعروف باسم “القمر الدموي”، من أبرز أحداث السنة القمرية القادمة، مما يجعل هذا العام فرصة استثنائية لمحبي الفلك والمهتمين بالظواهر الطبيعية الخلابة.
أبرز الظواهر القمرية في 2026
الأقمار العملاقة
تتزين سماء الوطن العربي مساء اليوم السبت 3 يناير 2026 بظاهرة أول قمر عملاق لهذا العام، وسيظهر القمر أكبر وأكثر سطوعًا عن المعتاد نتيجة اقترابه النسبي من الأرض. في عام 2026، ستكون هناك ثلاثة أقمار عملاقة – في 3 يناير و24 نوفمبر و23 ديسمبر – لكن أحدها مميز للغاية، حيث يعد القمر الأخير الأقرب إلى الأرض منذ عام 2019.
خسوف القمر الكلي
سيحدث الحدث الأخير في 2-3 مارس 2026، من الليل وحتى الصباح الباكر، وهو الأخير حتى عام 2029. خلال هذا الحدث، سيعبر قمر الدودة المكتمل ظل الأرض ليتحول إلى “قمر دموي” برتقالي محمر لمدة 58 دقيقة، مما يوفر مشهداً فلكياً مذهلاً للمشاهدين في غرب أميركا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا وشرق آسيا.
اقترانات القمر بالكواكب
يشهد العام العديد من الاقترانات الجميلة، حيث سيحدث يوم 6 أكتوبر قبل شروق الشمس اقتراناً شديد القرب بين القمر وكوكب المشتري، حيث سيفصل بينهما 10 ثوانٍ قوسية فقط. كما بعد غروب الشمس يوم 26 سبتمبر 2026، سيظهر القمر قريباً من زحل، مما يوفر فرصاً رائعة لهواة التصوير الفلكي.
مهمة أرتميس 2: العودة إلى القمر
بالإضافة إلى الظواهر الطبيعية، تستعد ناسا لإطلاق مهمة “أرتميس 2” في أول رحلة مأهولة نحو القمر منذ “أبولو”، تمهيدا لعودة البشر، واختبار تقنيات جديدة. تمثل هذه المهمة خطوة تاريخية في استكشاف الفضاء وتعيد إحياء حلم البشرية في العودة إلى القمر.
أهمية المتابعة والرصد
سيُمكن مشاهدة معظم هذه الأحداث بالعين المجردة، كما يمكن رصدها بدقة عن طريق استخدام المناظير. يوفر عام 2026 فرصة ذهبية للجمهور العام والعلماء على حد سواء لمراقبة القمر ودراسة حركته وتفاعله مع الأرض والكواكب الأخرى، مما يعزز فهمنا للنظام الشمسي ويلهم الأجيال القادمة لاستكشاف الفضاء.









