الفنان سعيد مختار: مسيرة فنية حافلة ورحيل مأساوي

مقدمة: من هو الفنان سعيد مختار؟
سعيد مختار ممثل مصري بدأ مسيرته الفنية قبل نحو 17 عامًا، وظهر للمرة الأولى بشكل لافت في مسلسل الدالي مع الراحل نور الشريف. يمثل رحيل هذا الفنان خسارة كبيرة للوسط الفني المصري، حيث ترك بصمة واضحة خلال نحو 17 عامًا من العمل الدرامي، جعلت اسمه حاضرًا لدى الجمهور.
أعمال الفنان سعيد مختار الفنية
شارك سعيد مختار في 14 عملا دراميا، منها: “الدالي”، “مش ألف ليلة”، “زهرة وأزواجها الخمسة”، “الباطنية”، و”سمارة”. كانت بدايته في 2008 من خلال الجزء الثاني من مسلسل “الدالى” مع الفنان نور الشريف والمؤلف وليد سيف وهذا التعاون شكل شخصيته الفنية.
كان يُعرف بقدرته على أداء الأدوار المركبة والملائمة لطبيعة الشكل الدرامي، رغم عدم حصوله على بطولات مطلقة. بالإضافة إلى المسلسلات، شاركت في فيلم “خلطة عمري” وشارك أيضا في عدد من الأعمال المسرحية حيث أرى أن المسرح من أحب الفنون الى قلبي.
بداية المشوار الفني
دخل الفن بالصدفه، ولم يخطط لدخول هذا المجال ولكنه كان يحبه ويعشقه، وكان يحاول على فترات متباعدة أن يشارك في أعمال ولكن كان يخشى أن يشارك في أدوار صغيرة لم تلق استحسان الجمهور. اختار أن تكون انطلاقته قوية من خلال عمل فني جماهيري كبير، وكان مسلسل “الدالي” هو البداية الحقيقية له.
تأثير أعماله على الجمهور
ظهوره المستمر في أعمال جماهيرية مثل «الدالي» و«زهرة وأزواجه الخمسة» جعله ممثلًا مألوفًا لدى المشاهدين. تميز الفنان بأدواره المتنوعة التي شملت شخصيات اجتماعية وصعيدية، مما جعله وجهًا دراميًا معروفًا في الوسط الفني المصري.
وفاة الفنان سعيد مختار
شهد الوسط الفني المصري حالة من الصدمة والحزن بعد الإعلان عن وفاة الفنان سعيد مختار، الذي رحل عن عالمنا السبت 6 ديسمبر 2025 في واقعة مأساوية بمدينة 6 أكتوبر. وقعت الحادثة أمام نادي وادي دجلة بمدينة 6 أكتوبر، حيث توجّه سعيد مختار لرؤية نجله البالغ من العمر 9 سنوات، والذي يعيش مع والدته بعد الانفصال.
الخاتمة: إرث فني باقٍ
أعاد خبر رحيله المفاجئ تسليط الضوء على مشواره الفني، الذي امتزج فيه الجهد والاجتهاد بحضور إنساني هادئ ترك أثرًا لدى زملائه وجمهوره. رغم قصر مسيرته الفنية نسبيًا، إلا أن الفنان سعيد مختار استطاع أن يحفر اسمه في ذاكرة الجمهور المصري من خلال أدواره المميزة والمؤثرة. يبقى إرثه الفني شاهدًا على موهبته وإخلاصه لمهنة التمثيل، وذكرى طيبة لدى كل من عرفه وتابع أعماله على مدار السنوات السبعة عشر الماضية.









