السادة الأفاضل يواصل التألق ويُطرح على منصة يانجو بلاي

مقدمة: عودة الكوميديا الأنيقة إلى السينما المصرية
في وقت تشهد فيه السينما المصرية تحولاً نحو أنماط سينمائية جديدة، يأتي فيلم “السادة الأفاضل” ليعيد الكوميديا الأنيقة إلى الواجهة بأسلوب عصري ومميز. الفيلم المقرر عرضه على يانجو بلاي يوم الخميس الموافق 8 يناير 2026، يُعد بمثابة نقطة تحول في مسيرة المخرج كريم الشناوي نحو عالم الكوميديا، حيث يعد “السادة الأفاضل” أول أعمال كريم الشناوي الكوميدية.
قصة الفيلم وأحداثه
تدور أحداث الفيلم داخل قرية مصرية، حيث تبدأ القصة بوفاة الأب «جلال»، الشخصية المحورية التي تهتز على وقع رحيلها حياة عائلة «أبو الفضل». وتكشف التطورات المتلاحقة أن الأب لم يكن الرجل البسيط الذي اعتقده الجميع، إذ تظهر خيوط شبكة معقدة من الأسرار والديون المرتبطة بتجارة الآثار، ما يضع أبناءه في مواجهة واقع قاسٍ يهدد تماسك الأسرة. وتتصاعد الأحداث مع اضطرار الابن الأكبر «طارق» لتحمل مسؤولية العائلة وسط أجواء من التوتر، بينما يعود شقيقه «حجازي»، الطبيب المقيم في القاهرة، ليصطدم بحقائق صادمة حول ماضي والدهما.
النجاح الكبير في شباك التذاكر
حقق فيلم “السادة الأفاضل” نجاحاً تجارياً لافتاً منذ عرضه في السينمات المصرية. يواصل فيلم «السادة الأفاضل» تصدره شباك التذاكر المصري للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن حقق إجمالي إيرادات بلغ 37 مليون جنيه منذ طرحه. هذا النجاح يعكس مدى إقبال الجمهور المصري على الأعمال الكوميدية التي تجمع بين الترفيه والعمق الدرامي.
بطولة جماعية مميزة
“السادة الأفاضل” من إخراج كريم الشناوي، وتأليف محمد صقر ومحمد عز الدين وعبد الرحمن جاويش، وبطولة محمد ممدوح وأشرف عبد الباقي ومحمد شاهين وطه دسوقي وانتصار وعلي صبحي وناهد السباعي وغيرهم. نحن أمام عمل سينمائي ذكرنا بالكوميديا “الأنيقة” في مصر، وأعاد إلى الواجهة فكرة “البطولة الجماعية”.
الخلاصة: نقلة نوعية في السينما المصرية
يمثل فيلم “السادة الأفاضل” إضافة مهمة للسينما المصرية في عام 2025، حيث نجح في تحقيق معادلة صعبة بين الكوميديا الخفيفة والدراما الاجتماعية. مع عرضه على منصة يانجو بلاي، يصبح الفيلم متاحاً لشريحة أوسع من الجمهور، مما يعزز من أهمية المنصات الرقمية في نشر الأعمال الفنية المصرية. هذا العمل يؤكد أن الجمهور المصري لا يزال متعطشاً للأعمال الكوميدية الجيدة التي تجمع بين الترفيه والمضمون الهادف، ويفتح الباب أمام المزيد من التجارب السينمائية المبتكرة في المستقبل.









