الحقيقة الكاملة لقضية فيديو حبيبة رضا وشهاب الدين التي أشعلت مواقع التواصل

مقدمة: قضية تهز السوشيال ميديا
تصدرت البلوجر حبيبة رضا مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بعد انتشار فيديو غير أخلاقي نُسب إليها برفقة شهاب الدين، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل والتساؤلات بين المستخدمين على تيك توك وإنستغرام وفيسبوك. الفيديو انتشر بسرعة فائقة خلال ساعات قليلة، وجعل اسم حبيبة رضا يتصدر قوائم البحث على جوجل، مما يعكس حجم القضية التي باتت محور اهتمام الرأي العام المصري.
تفاصيل انتشار الفيديو
بدأت القصة عندما نشرت عدة صفحات على تيك توك مقطع قالت إنه تسريب جديد يخص حبيبة رضا، ومع مرور دقائق تحول الفيديو إلى موجة متصاعدة جعلت اسم حبيبة رضا يتصدر الترند في مصر قبل أن ينتشر بسرعة إلى فيسبوك وتويتر وإنستغرام. تعرف حبيبة رضا نفسها بتقديم محتوى خفيف ومسلٍ، يشمل تحديات يومية ومواقف عفوية ورقصات بسيطة، لذلك جاء الفيديو المنسوب لها بمثابة صدمة لمتابعيها.
حقيقة الفيديو المتداول
بعد متابعة منصّات السوشيال ميديا، تبين أن فيديو حبيبة رضا المسرّب المتداول مفبرك باستخدام الذكاء الاصطناعي لدمج وجه البلوغر في محتوى غير لائق، إضافة الى انتشار الكثير من العناوين المضلِّلة والروابط الإعلانية الوهمية. أكد خبراء تقنيون أن هناك مقاطع تم إنتاجها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي لدمج وجه البلوجر على محتوى غير لائق بهدف الابتزاز الإلكتروني أو زيادة المشاهدات.
رد البلوجر حبيبة رضا
ظهرت البلوغر حبيبة رضا في مقطع مصوّر أكدت فيه أنها ليست الشخص الظاهر في الصورة، وأن لا صلة لها بالأمر ولا يمثلها بأي شكل من الأشكال، مؤكدةً أنها تأذّت كثيراً من الفيديو المتداوّل وتراجعت في دراستها. شددت على أن ما يحدث سبّب لها ولأسرتها الأذى والألم النفسي، متوعدةً بالرد من خلال القضاء.
الخلاصة والدروس المستفادة
تكشف هذه القضية عن خطورة تقنيات التزييف العميق (Deepfake) وتأثيرها المدمر على حياة الأفراد وسمعتهم. ينصح الخبراء القانونيون بأن تقوم البلوجر بتقديم شكوى رسمية للجهات المختصة في الجرائم الإلكترونية، لملاحقة من يساهم في نشر أو صنع مثل هذه المقاطع المفبركة بتهمة التشهير وانتهاك الخصوصية. تُظهر هذه الواقعة ضرورة التحقق من المحتوى قبل مشاركته، وأهمية الوعي الرقمي في مواجهة الشائعات والمحتوى المضلل الذي يستهدف المشاهير وصناع المحتوى.








