أيوب الكعبي: من أحياء الدار البيضاء إلى نجومية كأس أمم أفريقيا

0
30

أيوب الكعبي يخطف الأضواء في كأس أمم أفريقيا

خطف أيوب الكعبي مهاجم المنتخب المغربي الأضواء في النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا، بسبب أهدافه المقصية الرائعة التي سجّلها بالدور الأول. شارك الكعبي (32 عاما) مع “أسود الأطلس” في جميع مباريات دور المجموعات مسجّلا 3 أهداف، اثنان منهما من مقصيتين رائعتين هزّ بها شباك جزر القمر وزامبيا في الجولتين الأولى والثالثة، مما أكسبه شهرة واسعة على المستوى القاري.

مسيرة كفاح من النجارة إلى النجومية

أيوب الكعبي هو لاعب كرة قدم مغربي محترف يلعب كمهاجم لنادي أولمبياكوس في الدوري اليوناني الممتاز ومنتخب المغرب. ولد الكعبي في 25 يونيو 1993 بمدينة الدار البيضاء، وخاض رحلة كفاح غير تقليدية حيث ترك الدراسة في سن الخامسة عشرة وعمل نجاراً قبل أن يشق طريقه نحو الاحتراف. يتميز الكعبي بتسجيله 30 هدفاً في 61 مباراة دولية، و15 هدفاً في 22 مباراة مع أولمبياكوس هذا الموسم، مما يبرز قدراته الهجومية الاستثنائية.

اهتمام أوروبي متزايد بالنجم المغربي

دخل أيوب الكعبي مهاجم منتخب المغرب ونادي أولمبياكوس اليوناني دائرة اهتمامات نادي جيرونا الإسباني تمهيداً للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة. كما انتشرت تقارير عن اهتمام أندية أخرى بخدماته، وإن كانت بعض الشائعات قد نُفيت لاحقاً. هذا الاهتمام الكبير يأتي نتيجة أدائه المتميز في كأس أمم أفريقيا والدوري اليوناني.

الخلاصة والتوقعات المستقبلية

يمثل أيوب الكعبي قصة نجاح ملهمة في عالم كرة القدم، حيث استطاع تحويل موهبته وإصراره إلى نجومية على المستوى القاري. أداؤه المتألق في كأس أمم أفريقيا 2026 وقدرته على تسجيل الأهداف الصعبة، خاصة بالمقصية، جعله محط أنظار الأندية الأوروبية الكبرى. مع استمرار المنتخب المغربي في البطولة، تزداد فرص الكعبي في الانتقال إلى أحد الدوريات الخمسة الكبرى، وهو ما سيشكل قفزة نوعية جديدة في مسيرته الاحترافية. يبقى الكعبي نموذجاً يُحتذى للاعبين الشباب الذين يسعون لتحقيق أحلامهم رغم التحديات.

التعليقات مغلقة