أنجلينا جولي: بداية جديدة بعيدًا عن لوس أنجلوس وصفحة مطوية مع براد بيت

0
30

أنجلينا جولي تستعد لمرحلة جديدة في حياتها

تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لمغادرة منزلها الفاخر في لوس أنجلوس، تمهيدًا للانتقال للعيش في الخارج، في خطوة تعكس رغبتها في بدء فصل جديد بعد سنوات من المعارك القانونية والتحديات الشخصية. تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه النجمة البالغة من العمر 50 عامًا تغييرات إيجابية على المستوى النفسي والمهني.

إنهاء معركة قانونية امتدت لسنوات

أعلنت أنجلينا جولي وبراد بيت طلاقهما رسميًا في ديسمبر 2024 بعد نزاع قانوني استمر قرابة عقد من الزمان، حيث واجها تحديات كبيرة تتعلق بحضانة أطفالهما الستة. الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار تشعر مؤخرًا بـ”ارتياح كبير” بعد اقتراب نهاية معركتها القانونية، مما يتيح لها التركيز على مستقبلها وأسرتها.

أشارت المصادر إلى أن جولي كانت مضطرة للبقاء في لوس أنجلوس طوال الفترة الماضية بسبب معركتها القانونية الطويلة مع زوجها السابق براد بيت حول حضانة الأطفال، لكنها الآن حرة في اتخاذ القرارات التي تناسب طموحاتها الشخصية.

خطط الانتقال والعيش بين عدة دول

قررت الممثلة عرض منزلها، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1913، واشترته عام 2017، مقابل 24.5 مليون دولار، للبيع بشكل رسمي. تخطط جولي للانتقال مع نيتها تقسيم وقتها بين كمبوديا وفرنسا وعدد من الدول الأفريقية، وهي أماكن ترتبط بها روابط عاطفية وإنسانية عميقة.

التغيير النفسي والاستعداد للمستقبل

نقلت المصادر أن النجمة “تبدو أكثر خفة وراحة” في الفترة الأخيرة، وأنها ترى المرحلة المقبلة كبداية جديدة في حياتها الشخصية والمهنية. جولي تبدو أكثر هدوءاً وارتياحاً، وإنها ترى أن وجودها في لوس أنجلوس أدى الغاية المطلوبة، وهي مستعدة للمرحلة التالية.

الأهمية والدلالات

تمثل هذه الخطوة منعطفًا مهمًا في حياة أنجلينا جولي، حيث تسعى للتحرر من القيود التي فرضتها عليها الظروف القانونية والشخصية خلال السنوات الماضية. قرارها بالانتقال يعكس رغبتها في التركيز على عملها الإنساني وأسرتها، مع البحث عن بيئة أكثر هدوءًا وانسجامًا مع قيمها الشخصية. هذه التطورات تلهم الكثيرين حول العالم بأهمية الشجاعة في اتخاذ قرارات مصيرية تضع السعادة والاستقرار النفسي في المقام الأول.

التعليقات مغلقة