أليو ديانج: بين البقاء في الأهلي والانتقال إلى الدوري الإسباني

مقدمة: أزمة تجديد عقد نجم الأهلي
شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات مثيرة داخل جدران النادي الأهلي تتعلق بمستقبل المالي أليو ديانج، لاعب خط وسط الفريق الأول، حيث أصبح مستقبل اللاعب محل جدل كبير في الأوساط الرياضية المصرية. أليو ديانج، المولود في 16 أكتوبر 1997، هو لاعب كرة قدم مالي يلعب لصالح النادي الأهلي في الدوري المصري الممتاز ومنتخب مالي لكرة القدم في مركز خط الوسط. تكتسب هذه القضية أهمية خاصة لأنها تتعلق بأحد الركائز الأساسية في خط وسط الأهلي، في وقت يسعى فيه الفريق للحفاظ على قوته التنافسية محليًا وقاريًا.
تفاصيل الأزمة: عرض إسباني يعقد المشهد
منذ يومين كان ديانج قريبًا من تجديد تعاقده مع الأهلي بنسبة 90%، لكن الآن أصبح رحيله عن الأهلي بنسبة 90%. وصول عرض رسمي وجاد من أحد أندية الدوري الإسباني (الليجا) تسبب في تجميد الموقف تماماً، وأعاد الحسابات إلى نقطة الصفر. وفي هذا السياق، تفاجأت إدارة النادي الأهلي بتصريحات وكيل أعمال أليو ديانج، بعدما أكد أن اللاعب تلقى عرضًا ضخمًا جدًا من أحد أندية الدوريات الخمس الكبرى، من الصعب تجاهله.
وعلى صعيد المفاوضات المالية، يرغب اللاعب في الحصول على 1.8 مليون دولار، فيما توقف عرض الأهلي عند 1.2 مليون دولار. ورغم ذلك، قررت إدارة الأهلي رفع العرض في المحاولة القادمة ليقترب من حاجز الـ2 مليون دولار، من أجل إقناع ديانج بالاستمرار داخل صفوف الفريق.
موقف الأهلي والجهاز الفني
رد فعل النادي الأهلي كان حاسمًا، حيث أكدت الإدارة أن ديانج سيستمر مع الفريق حتى نهاية الموسم، وأن عرض الأهلي ما زال قائمًا إذا كان مناسبًا للاعب. من جانبه، أبلغ ييس توروب إدارة النادي الأهلي برفضه رحيل أليو ديانج في يناير المقبل، وتمسكه باستمرار اللاعب المالي مع الفريق، نظرًا لأهميته الفنية في التشكيلة الأساسية.
الخلاصة: مستقبل معلق ينتظر الحسم
ينتظر مسئولو النادي الأهلي عودة المالي أليو ديانج لاعب خط وسط الفريق للقاهرة نهاية هذا الأسبوع بعد انتهاء الراحة التي حصل عليها عقب خروج منتخب بلاده من كأس الأمم الأفريقية. أبدى أليو ديانج ترحيبًا كبيرًا وتجاوبًا فوريًا مع فكرة الانتقال إلى الدوري الإسباني، معتبرًا أنها فرصة ذهبية قد لا تتكرر في مسيرته الكروية.
يمثل ملف أليو ديانج اختبارًا حقيقيًا لإدارة الأهلي في التعامل مع الطموحات الأوروبية للاعبيها، في وقت تسعى فيه للحفاظ على قوتها التنافسية. ستكون الأيام القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان الأهلي سينجح في الاحتفاظ بنجمه المالي أم سيشهد رحيله إلى الملاعب الأوروبية، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على خطط الفريق للموسم الحالي والقادم.








