ألفارو أربيلوا يتولى تدريب ريال مدريد في مهمة إنقاذ الموسم

قرار مفاجئ من إدارة ريال مدريد
أعلن نادي ريال مدريد لكرة القدم تعيين ألفارو أربيلوا مدرباً جديداً للفريق الأول، في خطوة مفاجئة جاءت بعد يوم واحد من خسارة ريال مدريد نهائي الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم أمام غريمه التقليدي برشلونة (2-3) في جدة. ويمثل هذا التعيين رهاناً كبيراً من إدارة النادي الملكي على أحد أبنائه المخلصين، في محاولة لاستعادة التوازن وإنقاذ ما تبقى من الموسم.
مسيرة تدريبية حافلة بالإنجازات
تولى ألفارو أربيلوا تدريب الفريق الرديف (كاستيا) منذ يونيو 2025، وقضى مسيرته التدريبية بأكملها في أكاديمية ريال مدريد منذ عام 2020. وخلال هذه الفترة، حقق أربيلوا إنجازات ملفتة، حيث قاد الفريق تحت 14 سنة في الموسم 2020-2021، محققاً لقب الدوري، ثم تولى تدريب الفريق تحت 16 سنة في الموسم 2021-2022؛ والفريق تحت 19 سنة خلال الفترة من 2022 إلى 2025.
يعد الإنجاز الأبرز في مسيرته التدريبية هو تحقيق الثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023 (الدوري، كأس الملك، وكأس الأبطال) مع الفريق تحت 19 سنة، مما أكد قدراته الفنية والتكتيكية في تطوير المواهب الشابة.
إرث كروي مميز مع الملكي والمنتخب الإسباني
قبل دخوله عالم التدريب، كان أربيلوا لاعباً بارزاً في صفوف ريال مدريد. سبق له أن خاض 238 مباراة بقميص ريال بين العامين 2009 و2016، محرزاً لقب دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإسباني مرة واحدة، إضافة الى كؤوس أخرى. على المستوى الدولي، تُوّج أربيلوا بلقب كأس العالم مع منتخب إسبانيا في عام 2010، إضافة إلى لقبي كأس أوروبا في عام 2008 و2012، ليكون جزءاً من الجيل الذهبي الإسباني.
التحديات والآمال المعقودة
يواجه أربيلوا تحديات كبيرة في بداية مسيرته التدريبية مع الفريق الأول، حيث تراجع ريال مدريد إلى وصافة ترتيب الدوري الإسباني بفارق 4 نقاط عن برشلونة حامل اللقب والمتصدر. تأمل إدارة النادي أن يستطيع أربيلوا، بفضل خبرته كلاعب وإنجازاته التدريبية مع الفئات العمرية، استعادة الثقة في صفوف اللاعبين وتحقيق الألقاب في النصف الثاني من الموسم. ويبقى السؤال: هل سيتمكن أربيلوا من تكرار تجربة زين الدين زيدان الناجحة، ليصبح بطلاً كمدرب كما كان لاعباً؟








