أحمد عبد الحميد يفجع بوفاة ابنته الرضيعة بعد رحيل والده بأسبوعين

مأساة إنسانية تهز الوسط الفني المصري
أعلن الفنان أحمد عبد الحميد وفاة ابنته ليلى الرضيعة، بعد تدهور كبير في حالتها الصحية، في حادثة مأساوية جاءت بعد أكثر من 15 يومًا من وفاة والده الماكيير محمد عبد الحميد. وتعد هذه المحنة المزدوجة صدمة كبيرة للفنان الشاب الذي فقد عزيزين في فترة قصيرة للغاية.
معاناة طويلة مع المرض
عانت الطفلة الرضيعة من رحلة معاناة استمرت 11 شهرًا منذ ولادتها، حيث واجه الأطباء صعوبة كبيرة في تشخيص حالتها الصحية. دخلت ليلى في غيبوبة إثر تعرضها لتشنجات متكررة وعدم استجابتها للعلاج، ما أدى إلى قضاء عمرها بالكامل في المستشفى دون أن تتمكن من العيش في حضن والديها.
وكان أحمد عبد الحميد قد عبر عن حزنه العميق خلال رحلة مرض ابنته، حيث وصف معاناته بكلمات مؤثرة عن عدم قدرته على احتضان طفلته أو بناء ذكريات معها، مؤكدًا أن حالتها الطبية كانت محيرة حتى لأبرز الأطباء في مصر.
كلمات مؤثرة من قلب مفجوع
كتب أحمد عبد الحميد عبر حسابه على فيسبوك: “أنا مش عارف ربنا بيحبنى ولا مش بيحبنى عشان ياخد منى أبويا وبنتى فى أسبوعين، الله جاب الله خد”. وأضاف: “بنتى ملاك عند ربنا وجنب أبويا، أنا مش هقدر حد يكلمنى ولا يعزينى”، معبرًا عن عمق الألم الذي يعيشه.
تعازي الوسط الفني
تفاعل عدد كبير من نجوم الوسط الفني والجمهور مع الخبر، معربين عن حزنهم الشديد ومقدمين واجب العزاء والدعاء للفنان بالصبر والسلوان في مصابه الأليم. وحظي أحمد عبد الحميد بمساندة واسعة من زملائه الفنانين الذين وقفوا إلى جانبه في هذه المحنة الصعبة.
خاتمة
تمثل هذه المأساة الإنسانية التي مر بها الفنان أحمد عبد الحميد اختبارًا صعبًا للصبر والإيمان، حيث فقد في غضون أسبوعين اثنين من أعز الناس على قلبه. كان والده محمد عبد الحميد قد رحل بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوى، ليتبعه رحيل طفلته الرضيعة التي لم تنعم بحياة طبيعية. يبقى الدعاء والصبر هما السند الوحيد للفنان الشاب في مواجهة هذه المحنة القاسية، مع تمنيات الجميع له بالسلوان وحسن العزاء.









