أحداث فلكية مذهلة تنتظر العالم في عام 2026

مقدمة: عام حافل بالظواهر الفلكية الاستثنائية
تترقّب سماء عام 2026م سلسلة من الظواهر الفلكية اللافتة، حيث يُعد 2026 عامًا مليئًا بالأحداث السماوية البارزة، بما في ذلك زخات الشهب والكسوفات والأحداث الكوكبية المميزة. تكتسب هذه الأحداث أهمية كبيرة للعلماء والباحثين وهواة الفلك على حد سواء، إذ توفر فرصة نادرة لمراقبة ودراسة الكون وفهم الظواهر الطبيعية المذهلة.
مع إطلالة السنة الجديدة 2026 تتميز سماء الشتاء بكثير من النجوم اللامعة إلى جانب كوكبين من أجمل ما يمكن الاستمتاع به بالتلسكوبات أو بالعين المجردة، مما يجعل هذا العام فرصة استثنائية لمحبي رصد السماء.
أبرز الأحداث الفلكية في 2026
كسوف الشمس الحلقي – فبراير 2026
يحدث كسوف الشمس، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، ويُعد أول ظاهرة فلكية كبرى يشهدها العام، حيث يبدأ القمر في المرور أمام قرص الشمس خلال ساعات النهار، مسببًا كسوفًا حلقيًا يُعرف فلكيًا باسم “حلقة النار”. في كسوف الشمس 17 فبراير 2026، سيغطي القمر نحو 96% من قرص الشمس، وتستمر ذروة الكسوف لمدة تصل إلى دقيقتين و20 ثانية.
كسوف الشمس الكلي – أغسطس 2026
يُعد كسوف الشمس الكلي 12 أغسطس 2026 الحدث الأهم خلال العام، حيث يحجب القمر قرص الشمس بالكامل في مسار ضيق يمر عبر شمال المحيط الأطلسي وغرينلاند وأيسلندا وشمال إسبانيا. يمثل كسوف الشمس الكلي لعام 2026 حدثاً تاريخياً، إذ يعد الأول من نوعه في إسبانيا منذ عام 1905، وفي أيسلندا منذ عام 1954.
زخات الشهب المميزة
يشهد مطلع عام 2026 انطلاقة فلكية مميزة مع زخة شهب الرباعيات مساء يوم السبت 03 يناير، وهي من أقوى زخات الشهب السنوية من حيث عدد الشهب وسطوعها، إذ قد يصل معدلها في ذروة النشاط إلى أكثر من مئة شهاب في الساعة. كما تُختتم السنة بزخة شهب التوأميات في ديسمبر، التي تُعد من أفضل وأغزر زخات الشهب على الإطلاق، إذ قد يصل معدلها إلى نحو 120 شهابًا في الساعة عند الذروة.
اقتران الكواكب
يشهد عام 2026 عدة تجمعات واصطفافات كوكبية، أبرزها اقتراب كوكبي الزهرة والمشتري من بعضهما في منتصف العام، حيث يفصل بينهما أقل من درجة واحدة، ويمكن رصدهما بالعين المجردة بعد غروب الشمس.
الخلاصة: أهمية الأحداث الفلكية للبشرية
تحظى ظواهر كسوف الشمس باهتمام واسع من قبل العلماء والجمهور حول العالم، لما تحمله من مشاهد فلكية نادرة ودلالات علمية مهمة. يوفر عام 2026 فرصًا استثنائية للراصدين والباحثين لدراسة هذه الظواهر وفهم آليات الكون بشكل أعمق.
يُعد كسوف الشمس الحلقي في فبراير، هو أول حدث فلكي بارز في عام 2026، ويمثل بداية فترة نشطة تمتد حتى عامي 2027 و2028، حيث تتقارب مواعيد الكسوفات والخسوفات بشكل لافت، مما يجعل السنوات القادمة فترة ذهبية لمحبي الظواهر الفلكية حول العالم.









